قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

نون النسوة وقلبي..!

إهداء إلى سارة التي كتبت تقول لي أنها اشتاقت لما أكتبه .. كتبت هذه المرة من أجلها ومن أجل روحها .. قررت اليوم أن أذهب إلى الصالون، سأعيد لون شعري إلى ما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، مللت من هذا اللون الذي أعجب جميع زميلاتي بالصف، حيث كنا ندرس اللغة الإنجليزية، لم نكن فقط ندرسها وإنما كنا نشترك في مادة مخصصة في كيفية قراءة القصص للأطفال. تخلصت من الصف المربع الشكل، ومن الكرسي الخالي الذي... [اقرأ المزيد]

«قبيلة سارة» ضمن الأكثر مبيعاً

بالمصادفة التي لم أتوقعها، كنت اعبث بموقع "جوجل"، ولأني أعشق قبيلتي، تساءلت ماذا يمكن أن يكتب عني في بداية هذا العام الجديد، وحينما انتقلت للصفحة الثالثة، فوجئت بهذا الخبر الجميل الذي طيرني من السعادة، فقد تحقق ما كنت متأكدة تماماً من أني يوماً ما سأصل إليه، كتابي "قبيلة تدعى سارة" ضمن الأكثر مبيعاً. سعادتي تأتي أنني لم أقم يوماً بالتسويق له، ولم أعمل له دعاية أو حتى حوار تلفزيوني أو عبر الصحف والمجلات... [اقرأ المزيد]

كيف يهرب الأبطال من القتال؟

    لم أتوقف عن الكتابة. لماذا احتاج لأن أتوقف؟ لاشيء يمكنه منعي من الكتابة. الأمر لم يعد مسلياً كما كان، لم يعد يأخذني من روحي من أعماق مشاعري، من الحيتان التي بدأت أمارس اليوغا معها، لم تعد الأماكن تشبه بعضها، مللت من الركض، مللت من المطاردة، مللت من أن أغير أحذيتي في كل مرة، أشتهي مرة أن أحتفظ بواحد يليق بي، لذا لا أفكر بأن أغيره لحذاء أكثر جمالاً، أو أنه لا يؤذي أصابع قدمي، إلا... [اقرأ المزيد]

ثور أحمر..!

أخبرتني أنه يمكنني أن التقي بالمصمم البريطاني السير بول سميث لخمس دقائق فقط، "حاولي أن تقتنصي الفرصة"، هكذا أخبرتني وهي تعيد ربط الأيشارب الأخضر الملتهب بالأحمر حول رقبتها، وترفع شعرها الأسود إلى أعلى، ناديا جميلة منذ أن تعرفت عليها في الصور التي أحضرتها عمتي لوالدتها، كنت تجلس ناديا بطريقة فنية في الصور، لم تكن تخشى الأضواء أو فلاشات الكاميرا، حتى أنها لم تكن تخاف أن تظهر قبيحة في أي... [اقرأ المزيد]

النوم "سلطان"..!

  ربما كان من الأفضل أن تنصت إليّ دون أن تتساءل عن معنى ما أقول، فهل يجب أن يكون للكلام معنى؟ أحس بأن وقتي اليوم لا معنى له، فهل على كلامي أن يحمل معنى ما؟ لا أرغب في أن اسمع تعليقك على كلامي، وكل ما أريده هو النوم، تقول جدتي وأنا أتوسد ركبتها الطرية أن " النوم سلطان"، أغفو أحياناً وأتصلص على أحاديثها مع جدي، أحايين طويلة، لعلي أجد سلطاناً هذا الذي تنشده جدتي، وهي تغرز أطراف أصابعها العشر... [اقرأ المزيد]

حلم لأول الصيف..!

    تأتي الخالة نبيلة وأسماء في رأسي منذ ليلة البارحة، تصنع لي الخالة نبيلة فطيرة الموز الكارنيبية، وتجبرني على أن لا أقول رأي فيها أبداً. أنا أحب خالتي نبيلة جداً، ليس لأنها تصنع لي الفطيرة بروح امرأة فرنسية تعتمر القبعة البيضاء، وليس لأنها وعدتني أن تحقق لي أحلامي وأن ترافقني إلى لندن بعد ثلاثة أشهر، وتمضي معي أياماً حتى لا أخاف البرد والمطر والضباب، ولكني أحبها لأنها تؤمن بكل الأسماء... [اقرأ المزيد]

طاش ما طاش.. وحكاية أخرى!

        يوم الثلاثاء 19 من يناير قدمت آخر امتحان لي في الجامعة، كانت الساعة تشير إلى الواحدة والربع ظهراً، شيء ما في داخلي أنتفض، احتقن وجهي وتلبدت غيوم كثيفة من الدموع، ما أن سخنت حتى ألقيتها إلى خارج المحيط بطرف إصبعي، لكن ذلك لم يشفع للبقية اللاتي رفضن إلا أن يسجلن عبوراً جريئاً، فتقاطرت الدموع دون توقف، شعور دافئ لا يمكنني الآن تصور كتابته، تبدو الأمور صعبة في كثير... [اقرأ المزيد]

ليش.. أتوجع في يوم تخرجي؟

    فقط أحببت الصورة.. ووضعتها هنا .. لتشاركني لحظة الليش..! يوم الأربعاء كان علي أن أسلم بحث تخرجي، لم أكن وحدي، كنت برفقة العديد من الزميلات، الجميع كن يبدين مختلفات، لا أعرف هل كن كحلاوة المشمش أم مثل رائحة الفروالة، أم كن مجرد نساء صغيرات يتأملن خيراً بالهواء والمطر والشتاء الذي لم يأتي بعد. عني أنا سعيت أن أكون مختلفة، أن أبدو كالقمر، هادئة لأول مرة، شيء غريب أن أكون هادئة،... [اقرأ المزيد]

راجعين للحب تاني..

      منذ أن تزوج علي من صيفين، وهو يحلم أن يرى بطني منتفخة، لا أعرف سر اهتمام علي بأن أبدو تماماً مثله. لكني لا أحب حياته التي تختلف عن صيف تفاح حياتي، فأنا أحب أن أشرب الكابتشينو وهو يعشق قهوة الأسبريسو دون سكر، ومن هنا عرفت أن حياته ستكون تقليدية كما لا ينبغي أن أقول. لم يكن يضع أي صورة شخصية له، في ردهات منزله الذي أنتقل إليه قبل تسعة أشهر، رغم أن العمة ملاك كانت تزين صور أبناءها... [اقرأ المزيد]

جرأة ألم صديقنا نواف..!

  يسألني الكثيرون لماذا أغرق في البكاء سريعاً، حينما أرخي السمع إلى قصص الحب، ولماذا أصبحت أحمل مظلتي الشمسية معي حتى وأنا أدرك أننا في شهر أغسطس الساخن، إذ تحّرم السماء علينا أن نغرق في نصف قطرة مطر، رغم ذلك فأنا أحمل مظلة الحب معي طيلة اليوم، خشية من سقوط مطر القلوب الجميلة التي تشبه قلب "نواف"، وحينما كتب لي نواف لم أتمالك نفسي من البكاء لأجل قلبه، وبكيت طويلاً .. طويلاً، وحينما بحثت... [اقرأ المزيد]

لتغفر لي إسرافي في الحب والعزلة!

      إلى عالية أو من تشبه عالية.. وعدتك في ليلة عرسك أن أهب لابنتي الثانية اسمك، وأنا في انتظار الأولى.. لتأتي هبتك الثانية!!         منذ متى يمكن لي أن أشرب الحليب بارداً؟ وضعت الكوب الأبيض ذو النقوش الزرقاء على الطاولة الخشبية، وذهبت ببطء بعيداً عني، تكمل تنظيف البلاط والشبابيك، وهي تحزم رأسها بإيشارب جاءها هدية من والدي حينما كان في زيارة إلى باريس،... [اقرأ المزيد]

صورة فرنسية بعمر الخامسة عشر..

    عمري خمسة عشر عام.. لم أكبر حتى الآن يوماً أو عاماً واحداً، لازلت سارة في عمر الخامسة عشر، امتلكت سيارة جديدة، ولفتت العالم بأسره، وأصبحت أميرة صغيرة تمتلك الآلف من الحقائب والأحذية، وتتناول غداءها في مطعم يقع وسط المحيط، مثلت أدواراً بسيطة في أفلاماً روائية قصيرة لزملائي في الجامعة، والتقطت لي صوراً وأنا أركض.. أتنفس.. أبحث في ظل الروايات المترجمة عن رجل... [اقرأ المزيد]

عذرية مشاعرنا..

  سقطت أمس فجأة دون أن أشعر بهول السقوط ووقعه على صحتي، كان قد مر ثلاثة أيام دون أن أتناول شيء غير المياة المعدنية والعصائر، وبدوت دون سبب لا أرغب في تناول الطعام تماماً، حاولت أن أتناول أي شيء، لكني عجزت عن أن أشتهي اللحم المشوي، وأسياخ الكباب، وورق العنب بدبس الرمان، والفتوش بزيت الزيتون، وصحن أم علي. لم أشتهي الطعام كالصغار، ولم أتخيل ما يمكن أن يحدث لي قبل إنقضاء اليوم في العمل، حاولت... [اقرأ المزيد]

غزل وقصص البنات..

  خرجت البارحة مع نورة أردنا أن نشتري بعض الملابس الجديدة للسفر، في الطريق أخترنا أن نركن السيارة وأن نسير عبر أقدامنا، الطقس ليلاً ذكرني بطفولتي فيما انشغلت نورة في الحديث مع أمها عن الحارات المختلفة في البحرين والتي نسير من خلالها، كانت تصف الشوارع بطريقة أثارة دهشتي، لكنني فكرت أن أهرب من أحاديث نورة عبر التلفون، وأن أزيح الطرحة السوداء عن شعري الذي قمت بتلوينه مؤخراً، وأعطاني شكلاً لم... [اقرأ المزيد]

زغرووودة والنبي..

  ربما الصورة تبدو لاعلاقة لها بالموضوع، ولكني أحببت أن تكون فيها، لحين التفكير بصورة بديلة :)   تمتلئ الزغاريد دوماً في قلبي، فتأتي الأشياء تنساب بطريقة مثالية متقنة، فيعتمر قلبي بالزغاريد التي لا يمكن لي أن أنساها، من يقول أن الزغرودة تخرج في وقت الأعراس فقط، فالزغاريد في حياتي تخرج في كل وقت، في وقت الظهيرة حيث سائقي الهندي يدندن أغنياته الخاصة وهو يمسح زجاج السيارة، في الساعة الرابعة... [اقرأ المزيد]

مايكل.. ريانّة.. ووسيم!

    الموت العلني يخيفني، يجعلني أتواجه مع كل الحقائق التي لا أحب أن أتأكد من واقعيتها، حينما استيقظت على خبر وفاة المطرب العالمي ( مايكل جاكسون ) فعلت كما فعل معظم الناس في العالم، حرّكت الرموت كنترول على معظم الفضائيات، أبحث عن صورة أخيرة لهُ، عن حقيقة لا افهمها، عن قصة تعيد لي حياته التي تلاشت في غضون 30 دقيقة، لكن لا شيء يبّشر بالخير، لا شيء يدفعني إلا لقضم أصابع التعب والألم،... [اقرأ المزيد]

في أتلاتنتس النخيل كنت سمكة ..!

       صورة من حوض السمك في فندق أتلانتس بعدستي الشخصية         حينما وصلت إلى فندق أتلاتنتس النخيل، كانت الساعة بتوقيت مدينة دبي قد تجاوزت الحادية عشر والنصف، روعة المكان أنستني الساعات الطويلة التي قضيتها ما بين عمل صباحي، وامتحان المنتصف الذي بدأ في الخامسة مساءً، وفي خلال ساعة واحدة كنت قد أنجزت الامتحان، أسابق الريح من أجل الوصول إلى سيارتي... [اقرأ المزيد]

أصواتنا تصنع لنا الحياة..!

        تخرج الأصوات من رأسي، من قلبي، من كومة الأوراق التي أحملها في حقيبتي، يخرج صوت جدتي الذي فقدته منذ أربعة عشر عاماً، نحيب جدي حينما غادرت الحياة، صوت الصغير "مساعد" وهو يلتقط الأغنيات من موبايل والدته، ويتأتأ الكلمات لتخرج أغنية أخرى لطفل لم يبلغ سوى عامه الأول والنصف. الأصوات الجميلة تخرج من حياتنا، من قلوبنا التي تبحث دوماً عن الحب، من البطاقات التي تأتي إلينا،... [اقرأ المزيد]

مزيداً من الضحك.. مزيداً من الحب!

  إليه.. في كل وقت.. في كل مساء.. إلى عزيزي الذي أعشق، ذاك الذي عذبته ليلة أمس بالبكاء حد الوجع.. إليه وحده.. فأنا لا أخشى الأعتذار حينما أخطأ.. وحينما أعذب قلب من أحب بالبكاء والنحيب..   كان عليّ أن أراها وهي تغني، لماذا اكتفي بسماع صوتها عبر تسجيل قديم، وهي تلوح لي بصوتها العذب بعمر الأربعة عشر، تغني بصوت لا يعرف الزكام، ولكنك ستحتاج حتماً إلى مناديل ورقية، لكي تزيل الآثار الذي... [اقرأ المزيد]

الحب .. بالعافية!!

  إلى ألماس .. عودي لنا.. لنتعرف على قلبك.. ونحلم معك ولك..فقد قلتنا الشوق لك..!!   هل سمع أحدكم أن الحب بالعافية؟ هل يعرف أحدكم أنه يريد أن يقع في قلب امرأة بالعافية، من دون حتى أن يراعي أن الطرف الآخر، لا يحتاج إلى السقوط في قلبه، ولا يحتاج إلى أن يعرف أنه قد سقط من الأساس، الحب يأتي فجأة دون مقدمات أو شروط، ودون أن تعلن خطوات أقدامنا أننا قادمون. أضع في مكتبي لوحة صغيرة، عن... [اقرأ المزيد]

لأنك الأجمل دائماً.. أعرف قيمتك!

      بين الحين والآخر يعلو الصراخ في البيت بين أمي وأبي، الأمر يبدو طبيعياً للغاية، ولكنني لم أعد أحتمل هذا، لم أعد أحتمل أي عراك حتى لو كان بين قطط البيت الثلاث، تخنقني كل العبرات الثائرة، وأنطوي على نفسي، أحاول أن أجد مفرا من تلك الوشوشات التي تملئ غرف البيت، حتى تأتي إلى غرفتي تطرق الباب، فأرفض أن أفتح الباب لها!   منذ ثلاثة أسابيع وحتى اللحظة التي أجلس بها الآن على... [اقرأ المزيد]

Cupcake

  إليه.. حيث لم تخترع الروايات والقصص إلا لتكتب عن لون بشرته السمراء..إليه لأنه من أعاد إلى ســـــارة بهجة لعبة الكراسي القديمة !       طلبت منه أن يمنحني فرصة أكون فيه من غير وجوده، ومنحني إياها على مضض، تمنيت أن أعيش دوري وأنا أبحث عنه، أن أعود لكوني الأول، دون أن أعرف أنني سأصل إليه، وإن قدري سيكون محكوماً معه، قررت أن أخلي سبيله، أن أهبه الحرية، ويهبني الخلاص المؤقت... [اقرأ المزيد]

في وطني نموت بسبب الهواء..

 إلى كل من يعشق الحرية.. ويريد أن يعيش سليماً دون إعاقات نفسية..      أي حياة تلك التي نعيشها، أي مذاق يمكن لهُ أن يطيب لنا أو نطيب له، أي هواء سيأتي إلى صدورنا دون أن يعدو إلى صدر غيرنا، أي لون يمكن لنا أن نختاره، دون أن يختاره أحداً ما من حولنا، ذاك الذي لا نطيق طريقة حديثه، حينما يتحدث عن الآخرين في غيابهم، تلك بشعة القلب، التي تمطر غيضاً وريحاً من صنادل زميلاتها، ذاك... [اقرأ المزيد]

بكاء في المطعم الأرمني!

    نواف - دايم - مهاجرة - الماس - متفائل.. ليس هذا النص الذي كنت أنوي نشره، لكني أحتاج أحياناً أن اقلل في الحديث عن نفسي، وأن أدع فرصة للآخرين أن تكتبهم مشاعرهم معي !! أما الشيء الآخر.. أحببت هنا، أن أشكر مكتبة أنطوان في بيروت شارع الحمراء، لأن الموظفة التي تعمل في الطابق الثاني، قد طيرتني من الفرحة، حينما ذهبت أنشد عن كتابي، لتخبرني بعد أن ضغطت بأطراف أصابعها... [اقرأ المزيد]

من رســــــائلهم..

    قبيلة اسمها سارة أو سارة هي القبيلة..؟!   إلى سارة القبيلة أو قبيلة سارة أنا من طبعي لا أحب رمي الأحمال على كاهل غيري ولا أيضا ارغب في أثقال كاهلي من جهة ما........ولكن هناك احيانا في أوقات تعبر أمامنا تجدنا نستميت لنبقى فيها ولو للحظات ثم نعبر فطبيعة الانسان الملل من كل جديد بعد اخذ الفترة اللازمة ليتحول إلى عادي غير مرغوب فيه ف اضطراري الخروج...........ولا أخفيك أيتها القبيلة... [اقرأ المزيد]

كريستيان لوبوتان وقلبي..

          إلى ناصر، روان، منال، مهاجرة، ليدي تي، وألماس طبعاً، كل عيد حب وأنتم بألف خير..       لم أتصور أن يكون في حياتي رجل يشبهه.. لم أحلم أن يسكن قلبي رجل عنيد مثله! وحينما أحببته .. لم أتصور كيف كانت حياتي من دونه.. كنت أردد طويلاً أنه رجل عنيد، بل أنه عنيد للغاية، ومزاجي أيضاً، وأحياناً يتحول إلى رجل ضجر، ويفرض أشياء كثيرة عليّ. لكني... [اقرأ المزيد]

اليوم عيد ميلادي..!

 الصورة للكعكة التي أحضرتها صديقتي في المكتب " ســـــــــارة البسام"..   اليوم عيد ميلادي.. سأبلغ ألف عام من الحب.. وسأركب عربة سندريلا .. وأطوف بها جنة قلبي.. اليوم عيد ميلادي.. وكنت أخشى في كل مرة أن يأتي عيد ميلادي.. دون أن يتذكرني أحد.. صديقتي في العمل " ســــــــارة البسام"، والتي تعمل في النشرة الإنجليزية، اخطأت في التوقيت.. وكان أجمل خطأ يمر على تاريخي.. الأخطاء في حياتي... [اقرأ المزيد]

في وداع ناصر..

    الإهداء إلى قارئ القبيلة الدائم .. ( na9er444 ).. حظاً سعيداً لك يشبه قلبك..!   تبدو أستراليا دائماً بعيدة، لأنها تؤلف فقرتين لقصيدة حب، ولأن شوارعها مسكونة بالصيف والقشدة وصغار الكنغر، وتتحدث بلغة العناق تلك التي لا تفهمها إلا حوريات البحر، إنها تقع في طرف ثوب جدتي، هكذا يقصصن علي بنات عمي اللاتي سافرن إليها ذات صيف، أما قصة طرف ثوب جدتي، فهي حكايا نتبادلها بيننا... [اقرأ المزيد]

خالتي بهاء..

  عندما ذهبت لزيارتها تساءلت كيف سأتغلب على مشاعري وأنا أجلس معها، اعرف أنها لا تزال تدخن حتى الآن، رغم أنها ستبلغ الستين بعد عشرة أيام، كما أعرف أنها تهتم بتلوين شعرها، وبكتابة الرسائل للزعماء والأدباء الأجانب، ولديها عالمها الخاص، الذي سيبدو لك أنه عالماً لا يمكن لأن يكون لسيدة عربية، وهي ايضاً تعشق اللون الأبيض، ورعاية النباتات المنزلية منذ أن عادت من أمريكا لتستقر، لكني لم أعرف... [اقرأ المزيد]

قصة حب سعودية..

    مزحوووومة في المذاكرة.. وسرقت من وقتي حتى أنشر موضوعاً أبكاني..أدخل الموقع وشاركني البكاء.. وأعطني رأيك.. وكلها أيام وأعود بأحلامي وعلبة أقلام قلبي.. وأكتب يومياتي التي لن تتوقف.. ربما اكتب عن زميلتي في العمل التي كادت أن تلتهمني بسبب ورقة.. أو ربما اكتب عن أختي التي تصغرني بأعوام وهوسها بعمليات التجميل.. أو.. أو.. أو عن الدكتورة "هبة" التي لأجل اختلاف في وجهات النظر.. باتت لا تنظر... [اقرأ المزيد]