قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

رواية تحتاج إلى هوية!!

 
 
في لندن ألتقيت بها في سهرة عائلية، جميلة جداً، تمطر بالشموس وحدائق الربيع، أكاد أتلمس ضحكاتها الآن، فستانها الأبيض الحريري القصير، شعرها الطويل، عيناها تلمعان بحب وكثير من الحزن، كنت أراها أجمل امرأة في قبيلتي، سعيدة لحياتها وكنت أحلم بها، لم أعرف أن وراء هذه السعادة قصة طويلة من الألم، والخرس العائلي الذي عاشته قبل أن تتزوج وتغادر الوطن، بحثت عن تاريخها القديم، وتألمت لكل الأحداث التي عايشتها في مراهقتها، وكيفية هروبها بالزواج من الرجل الخمسيني الذي غرقت في حبه، وذات مرة انتبهت لمطاردتي لها، وعرفت أني أعشق الكتابة، طبطبت على كتفي، وقالت ذات يوم أريدك أن تقصي حكايتي للناس، فأنا لا أخجل من تاريخي..

مرت الأعوام سريعاً، وكنت أحياناً أستحضر صورها الجميلة وهي متألقة كعادتها، لم تأتي سيرتها لأقصها سوى الأربعاء ماقبل الماضي، حينما كنت أقف مع زميلي في الجامعة، وكان يحدثني عن "نصف" تاريخه الذي يؤلمه، وخطرت سيدة القبيلة في رأسي، ما أن خرجت حتى أشرعت في كتابة قصتها، وأنجزت ثلاثة فصول، ولازلت أريد أن أنجز المزيد، لولا دراستي والبحوث الملزمة بتقديمها، أنشر لكم الآن أول فصل أنجزته، دون محاولة لإعادة صياغته، كل ما أطلبه من قبيلتي من القراء، أن يقرأو الفصل الأول، ويبحثوا لي عن أسم جيد أعطيه لبطلتي، أعطيتها مؤقتاً أسمي، ولم أجد في رأسي أسماً يناسب شخصيتها، حتى أنا كثيراً ما أختلف مع رأس هذه السيدة المفعمة بالألوان وأريج الزوارق البحرية، كما أريد أن يقترح عليّ القراء، أسم جيد للرواية...

أحتاج لكم ..فساعدوني..

** انشر الفصل الأول دون إعادة صياغة!!

أطبعوها وأقرءوها على مهل..

 

ســــــارة..

 

1 – الفيلا البيضاء

 

اسحب كرسي على طاولة المكتب الصغيرة، أشرع نافذة المكان، الذي يطل بعيداً عن البحر، فيلا من طابقين قررنا أن وزوجي حاتم السعودي شراءها، من القنصل العسكري الذي يمتلك هذه الفيلا، ما أن عرضها للبيع، كان قد اشتراها قبل خمسة عشر عاماً، والآن يتخلى عنها وكأنها شيئاً لم يكن، ليقرر شراء مكان أوسع وأرحب، هكذا هم الرجال، يتساهلون في امر العشرة كثيراً، وكأنها تاريخ انقضى ولا يهمهم مابقي من كل تلك الآثار، لديهم قدرة عجيبة وقوية على التخلي عن سنوات العشرة بسهولة أحسدهم عليها، في حين أن المرأة تظل رغم كل ألآمها تحفظ وتصون العشرة، حتى لو كانت بينها وبين آناء الطبخ، الذي تصنع به طعامها وطعام أولادها.

 

منذ أن جئت زائرة هذا البيت، وقتها كنت حاملاً في أبني البكر محمد، منتفخة البطن، شديدة الضجر، أشعر بإرهاق في مشاعري لا يمكنني تجاوزه بأي حال، قرر زوجي حاتم أن يأخذني في نزهة إلى كان، ولم نقرر بعدها أن نتخلى عن فيلتنا الصغيرة في ضاحية باريس، ولم يفكر حاتم في تملك أي عقار آخر، خاصة أن لدينا مايكفينا من العقارات التي نمتلكها، ولسنا بحاجة إلى المزيد، دعانا القنصل إلى شرب القهوة العربية في بيته، عادته التي تعرفت عليها بعد ذلك، يعرف عائلة حاتم، ويعرفك جيداً، أنت الرجل الذي تبدو على أي حال، شهيراً منذ أن خلقت، ومنذ أن استويت، وتكونت، ولاذت بك الحياة إلى لندن، ضاجعاً إليها مركناً قبلاتك نحوها، ولكنه لم يشأ أن يفتح معي سيرتك، ولم يسألني حتى عنك، وأن جاءت سيرتك، فهو يتكلم في الموضوع ذاته، لا بك أنت أو بشخصك، وكلما جيئت سيرتك كان لون وجهي يتغير، وكنت أشعر كأني ورقة مكشوفة ومفضوحة أمام الآخرين، القنصل يفتح فيلته في كان لأصدقائه الذين يحب أن يلهو معهم، ويتكلموا في السياسة والأحداث الساخنة، واحياناً في الثقافة والأدب، حاتم زوحي كان أصغر الجميع سناً، وأكثرهم صمتاً وأستماعاً، مما جعل شخصيته الكلاسيكية محط الأنظار، ورغبة الجميع في البوح له، حتى أنا زوجته، أتمناه مرات كثيرة أن يكون فقط صديقاً لي، أقابله ولو لساعة واحدة على ناصية مقهى قديم، أفتح له قلبي وتاريخي، وأمضي في البكاء أمامه ثم أتركه وأعود إلى بيتي، أنني أدرك مدى قوة العقل الذي يحمله حاتم في رأسه، ومدى قدرته على مساندتك ودعمك، حتى لو كانت ببضع كلمات، لكنه يختارها بعناية بل ويصر عليها، حاتم رجل عذب وسيظل هكذا طيلة حياته، أنه نسخة مطورة عن جده الشيخ بن رحيّم.

 

في فترة حملي بمحمد، عانيت الكثير من الصعوبات، خاصة في التنفس، أحتاج حاتم لأن يتصل بكبار المستشفيات، وعرض حالتي الصحية عليهم، والتي أستنتجنا في النهاية، أنها كانت نتيجة الضغوطات التي مورست عليّ، أو حتى مورست من قبلي على سارة ذاتها، لأتحول بعد فترة من العلاج كي أحمل، ومدى تأثيرالأدوية الكثيرة التي كنت أبتلعها، إلى شخصية شديدة الحساسية، وقابلة للمرض بسهولة، مرضت واكتأبت، فهي المرة الأولى في حياتي أمارس بها دوراً حقيقياً، لأن أكون أماً بلا مخدات الدكتور شارليز بيجن، وهو الرجل الذي درسني المسرح في حصص الدرس بنيويورك، كنت أضحك بالصف على الجميع، بوضع مخدات عديدة داخل قميصي، لأقوم بدور الزوجة الحامل، ولكني هذه المرة، أنا حامل بلا مخدات، أنما بكائن حي يستكين بداخلي، كنت قد اشتهيت حينها أن ازور أحداً من الأصدقاء، أو بالجلوس طويلاً لدى أحداً من العائلة، أركن رأسي وبقايا مرضي وحملي عليه، لم يكن أحداً من عائلتي بقربي، كانت الصانعة الآنسة مريم هي التي تقوم على رعايتي، كما لو كانت أختي التي تكبرني بأعوامِ قليلة، وقتها شعورعظيم اجتاحني، كان حاتم يتألم لأجلي، بل أنه كثيراً ما لام نفسه على موافقته لي بالحمل.

 

الفيلا بيضاء مكونه من طابقين، أكثر شي أعجبني بها بساطتها، تميز موقعها حملني أكثرعلى حبها، أشياء كثيرة وجدت أنها تربطني بالفيلا منذ أول قدومي لها، تمنيت أن تكون لي، ولم أكن أتصور ولو للحظة واحدة، لحظة واحدة فقط أن تكون الفيلا بالفعل ملكاً لي.

يقرر القنصل بيعها، ويطلب من زوجي أذا كان يرغب بشرائها، فهو الأولى بها، دون الحاجة إلى وساطة مكتب تسويق العقارات وكسب النسبة المستحقة، في إحدى الليالي الباردة في باريس، وجدت حاتم وهو يرتدي جوارب الشتاء كعادته، التي لم يغيرها منذ كان صبياً، كلما حل الشتاء، يؤمن أن أهم جزء يمكنه تغطيته هي القدمين، حفظ الدرس جيداً، وهاهو أبني محمد ذو السادسة يطلب مني شراء الكثير من الجوارب، ويقوم بلبسها دون حتى مساعدة الصانعة، التي تساعدني في تربيتهم، أفهم حاتم كما أفهم تاريخي الذي سوف أقصه عليك، ولم ترغب في معرفته، ولأني أحفظ تاريخي كما أحفظ الأرقام العشرة، وأسماء الشوارع، وسكون جدتي، وبوابات بيتنا القديم في مدينتي البحرية، كل تلك التفاصيل التي لا يمكنها أن تغادرني بأي حال من رأسي، تدفعني لفهم حاتم، لكني تعلمت من خلال تجاربي الكثيرة مع الرجال، أن لا أبوح للرجل مافهمته، وأن أكتفي بإسعاده ومحاولة أستعباد مشاعره وعقله، وحينما يطلب مني حاتم في بداية زواجي منه شيئاً، فأني أحاول أن النظر إليه طويلاً، وبعد دقيقتين أو أكثر أقول له، بطريقة درستها كثيراً، أظن أنني فهمتك، وأنا في الحقيقة على دراية وعلم بما يريد، حتى قبل أن يتكلم!!

 

لا تقل للرجل أنك تفهمه، دون أن تعطيه فرصة كبيرة، للتعبير عن رغباته، لا تحاول أيضاً أن تكون أذكى منه، رغم أني أعرف أن عقل حاتم هو الذي شدني وبقوة إليه، لا أسم عائلته ومركزة الذي بدأ يتزايد في الصعود منذ معرفتي به.
أخبرت حاتم تلك الليلة أن يتحرر قليلاً من مشاعره، ضحكت وأنا أدلك قدمية، تعلمت هذه الأشياء، من خلال أحاديثي الكثيرة مع الأصدقاء الذين ألتقيت بهم، أو أمضيت حياتي الدراسية معهم، كنت أريد أن افهم ماهي أهم نقاط ضعف الرجل، وأهم قوته، في لحظة شعرت بأن الرجل هو أهم شي في حياتي، حتى قبلي أنا، ولازلت حتى الآن لا يمكن أن أتصور أعيش دونه، كنت في السادسة عشر من عمري، فتاة خائفة ومغضوب عليها، وعليها أن تقوم بأشياء كثيرة، لكي تثبت لنفسها، أن لديها قدرة على العيش بسلام مع الآخرين. وكان الرجل هو من يستطيع حمايتي، فلجأت لكل الطرق في فهم الرجل، مايحبه و مايكرهه، مايغضبه ومايبقيه سعيداً طيلة الوقت، كيف يفكر بالمرأة، متى يشتهيها جسداً، متى لا يرغب فيها كأنثى، كل تلك الأشياء كانت تسيطر عليّ، لم أسعى ولو للحظة واحدة كي أفهم سارة، أنما كان سعي الدائم لهذا المخلوق البشري الذي أنصفني، وكنت أحلم بأن تكون لدي قبيلة من الأطفال، تمنيهم أن يكونوا صبياناً، ولم أحلم بفتاة يحبها حاتم، وتغرم هي بأبوته اللا محدودة.

 

أردت أن يكون لدي صبياناً، لأن للرجل فضلاً كبيراً في تكوين شخصيتي، وفي فهمي متأخراً لسارة عبدالرحمن الجندل، ولأني أعشق الرجل، وأقدسه، فأني كثيراً مادعوت الله، ان يرزقني بصبيان، تمنيت ذلك ما أن تزوجت حاتم، وقصتي مع حاتم طويلة ولكنها ليست مؤلمة، كما يظن البعض، أنما جاء زواجنا كما كنت أشتهي وكما تخيلت، كنت أريده، لكنني لم أسعى لامتلاكه، كنت معجبة برأسه وبعمله، لكنني لم أستغل يوماً رأسه، ولم أسعى في لحظة محاولة للسيطرة عليه، أو وضع الخطط الكثيرة للحصول عليه، وهو الشاب السعودي الناجح الوسيم، يذكرني كثيراً بك، حينما كنت في عمره كنت ناجحاً ووسيما، وكنت قوياً كما هو حاتم، ستبلغ بعد يومين الخامسة والخمسين من عمرك، وحاتم يكبرني بأربعة أعوام فقط، وقد كانت النساء حوله، لكنه لم يكن يفكر بهن معظم الوقت، لم يكن يفكر بمحاولة جذبهن، أنهن متواجدات على الدوام معه وحوله، لكنه كما أظن الرجل الوحيد، الذي كان قادراً على فهمهن، وإظهار الكثير من المحبة والود لهن، لديه ذاكرة حديدية، كنت أظن أنني أنا الوحيدة، التي تمتلك تلك المقدرة العجيبة على حفظ كل الأشياء المتعلقة بمن حولي، لدينا مايسمى بالذاكرة الانتقائية، إن ذاكرتنا تنتقي بعض ماتريد حفظه، وتبقى الآخر حبيساً لا تخرجه منه مطلقاً، يبقى منتظراً الحكم بإعدامه، وحاتم اكتسب هذه الذاكرة المذهلة من جده الأكبر، واكتسب مهارة الرجل التاجر منه ايضاً، أن حاتم لديه حنكة التجار ولكن ليس لؤمهم، ولديه المقدرة على صنع الكثير من الأعمال، لكنه يفعل كل هذه الأشياء برغبة قوية متدفقة منه، أنه يعمل ليحقق لنفسه نجاحاً، لكني لم أجده ولو لمرة واحدة يتباهي بكل هذا النجاح وهذا الإنجاز!

 

بعد تدليك قدمي حاتم في ذلك الشتاء الباريسي، صارحني حاتم بأنه يعلم برغبتي في تملك بيت القنصل، شهقت وأنا أقول له: هل القنصل يريد بيع فيلته في كان؟ هل من المعقول أن يتخلى عنها؟

بهدوء كلماته العذبة التي تخرج من فمه:

أجابني حاتم: نعم هذا ما أخبرني به هذا الصباح، لقد طلب مني أن اشتريه، هل كان يلمس رغبتك في شراءه، هل أحس بك كما أحسست أنا بك؟

لكنك ولا مرة واحدة حدثتني به، لم يسبق أن سألتني إذا ماكنت بالفعل راغبة بالحصول على الفيلا البيضاء أم لا؟ هل كنت تريد أن تختبر مدى قدرتي على الصمت. هكذا قلت له.

أعجب كثيراً من  قدرتك على الرضا، أعجب كثيراً في عدم طلبك مني أن نشتري على الأقل مثلها، كنت أعرف مدى حبك للفيلا، موقعها.. مكانها، شعرت أنك بها تعودين إلى اشياء قديمة في ذاكرتك، ولم أشأ أن أقوم بلخبطة كل مشاعرك!

هل كان يعلم أني كنت أفكر بك وقتها، حينما دخلت الفيلا، وبطني متقدمة إلى الأمام، خرجت أنت وتصورت أنك أنت من صمم الفيلا، أو انك أنت مالكها الأصلي، أو لنقل أنك على الأقل قمت بزيارتها، وأعطاء بعض النصائح بخصوص أثاثها وكان ذلك أقل تقدير، روحك كانت طاغية في المكان، في الشرف المطلة، في اللوحات ذات الأطر الحديثة، في أصيص الزرع، في الستائر الطويلة، كنت أنت موجود بها، كنت أشتم رائحتك، رائحة قمصانك العطرة، التي تميزك ألم أقلك كثيراً في رسائلي القديمة، أنني عشت سنوات، ورائحة قمصانك لم تكن تفارقني، ماذا تفعل لكي تحبك النساء، ماذا تفعل لكي تبقى في الذاكرة ولا يمكنهن نسيانك، وأنظر إلى حاتم فتأتي أنت دفعة واحدة، أنه زوجي ذلك الذي شاهدته معي، ومشيت أنت سريعاً مع مرافقيك إلى داخل المقهى، لم تنظر تجاهي حتى ولم تعيرني أي انتباه، كبرت وأزددت رغبة في تملك الآن أكثر من رغبتي وأنا في السادسة عشر من عمري!

دخلت سريعاً، وأحس حاتم بي، ولكنه وهو التاجر الشاطر، لم يسألني وأكتفي بالضرب على الكيبورد في حاسوبه الصغير، حاولت أن أدخن سيجارة، أنت لا تعلم أني بت أدخن السجائر، أمضيت اوقاتاً طويلة، لم أكن أفعل بها سوى أشعال السجائر، وشم رائحتها دون وضعها في فمي، بالتأكيد كانت لدي أسبابي التي تدفعني لذلك، كنت مضطربة، وكنت مفلسة، وكنت اسمع أخبارك في كل مكان، وكنت لا تزال تمطرني بالشيكات النقدية ترسلها لي تباعاً، وكنت أفعل بها مايحلو لي، ولكني احياناً كنت احتاج إلى الكثير من المال، ولم اكن استطيع أن اطلبها منك، لأنني لم أتعود على أن اطلب من أحداً مالا، فما بالك وأنت زوجي السابق!!

 

ظللت ليومين أتناول السكر واشرب المآء من الحنفية، ولا أخرج من شقتي التي اشتريتها لي، حتى جاءت وفاء صديقتي ووجدتني على هذه الحال، وذهبت في الحال لتشتري تموينة تسويقية، تكفيني عشرة أشهر، ولا أعرف إذا كانت وفاء قد تركت لك رسالة بهذا الخصوص أم لا؟ لأنها رفضت أن تأخذ مني أموالاً بما أشترت، ما أن أرسلت لي مصروفي الشهري. لم يكن الأمر محتاجاً أن اشرح لك ما أعانية احياناً، في تلك الأشهر التي تأتي صديقاتي من السعودية برفقة عائلاتهن أو منتدبات من قبل عمل أزواجهن، فألزم نفسي بدعوتهن على الغداء أو العشاء أو  بلف المدينة  ليوم كامل، وكنت أحتاج لنقود كثيرة، فهن يعرفن أنني أعيش في نيويورك، وأن زواجي منك قد فتح لي خزينة علي بابا، ولكنهن لم يلحظن انك لم تكن موجوداً معي، ربما دفعي الكثير من الأموال حجبت عنهن رغبتهن في رؤيتك، واكتفين بمتعة الأوقات الجميلة التي يمضينها برفقتي،أعجبتهن شقتي، لم نمضي بها طويلاً، كن متحمسات راغبات في اكتشاف نيويورك أكثر من البقاء حبيسات لشقة رائعة ومذهلة، لرؤية معالم نيويورك طالما أن أزواجهن بقوا في كورساتهم التي جاءو لأجلها.

كنت قد حضرت لهن كل الأجابات، لقد أصبحت اكثر شهرة وقتها، وأكثر عالمية، مما يعني أن حجتي أنك مشغوول، ومرات أوههمهن أنك المتصل، فابتدع عنهن قليلاً حتى يشعرن بأن توهمي للمكالمة، وذلك لفرض الخصوصية الزواجية التي بيني وبينك، كنت أخترع حضورك وغيابك وخروجك المفاجئ، للتو أتصل بي، يسلم عليكن، للتو خرج من سيدني ليذهب إلى كيب تاون، وهكذا كذباتي تجرها كذبة مع أخرى، ولكن ما أراحني أنهن لم يتدخلن في شكل مباشر وفج في البحث عن وجودك الحقيقي بي. ولو تطلعنا جيداً إلي، فأنهن سيعرفن حتماً أنك لم تكن موجود، وإنما هي نقودك التي ترسلها لي، نقودك التي تعيشني في أجمل مدن العالم وارقاها، وتجعلني أمطر صديقاتي بالدعوات والفسح المتعددة، وتجعل لي اصدقاء وصديقات على مستوى راقي وعالي.

 

أنت تخرج من حياتي وتدخل فيها على حسب ما أشتهيه، وعلى حسب ما أرغب به، اتتبع أخبارك حتى لو أتصل بي أخي الكبير، وهو لايتصل كثيراً مشغول رأسه بتربية ابنائه المراهقين وعمله الذي يسيطر على حياته، يتصل يقول كلمات معدودة أحفظ الكلمات واحفظ روحه واحفظ عصبيته، وأحفظ كل شئ كل شئ يخص اخي المتقي، ويخص عائلته وزوجته الرائعة التي أحببتها كثيراً في مراهقتي، فقد كانت نموذجاً جديداً وأول ضيفة تدخل في عائلتي الكبيرة، كانت منيرة من عائلة أخرى، بل أن جنسيتها لم تكن من نفس وطني، فقد كانت تحمل هوية بالتجنيس، لكنها هذه الضيفة كانت عالماً آخر الجأ اليه في اولى مراهقتي. تزوجت المتقى حينما كنت في الثالثة عشر، أبارحها كي أهرب تجاه الرابعة عشر. لتكون منيرة كوكباً أود إكتشافه، وأحلم بتفكيك رموزه رغم أنها كانت واضحة وجميلة، شخصية منيرة أثرت بإتزانها على المتقي الذي كان رجلاً شرقياً بحتاً، ورغم شرقيته القديمة وهو خريج الولايات المتحدة، إلا أن في قلبه طيبة جميلة، لكنه يلعب دوراً كبيراً في إيذائي النفسي، أنني منفية عنك وعن عائلتي التي لم تكن تريد ان تعرف مدى علاقتي بهم، وماهو سبب كل هذه الأنتكاسات والأنكسارات التي عشتها في حياتي!

 

اسارع بالأتصال بمكتبك يرد علي عبدالناصر سكرتيرك سريعاً، أخبره عن وجهتك اين ستكون في الشهر القادم، يسمعني عبدالناصر وكأنه اخي الذي يكبرني، يحرص على أن يزودني بخط سيرك، حتى إذا ماسألني أحد عنك تكون الأجابات كلها  حاضرة، أنت الان في إجتماع في باريس، ستأتي إلى نيويورك في الثامن عشر من هذا الشهر، أتكلم عنك وكأنك تعيش معي كل تفاصيل حياتي، هل لأني كنت أتوهم مثل هذا الحلم، هل لأني كنت أريدك أن تبقى في حياتي أكثر من ذلك العام ونصف العام الذي امضيتهم معي، هل لأنك كنت أول رجل يطرق باب حياتي وقلبي، بعد النفي الذي كنت أشعر به داخل عائلتي.

 

أتفق حاتم مع القنصل وأشترى الفيلا البيضاء في كان، وخلال شهرين كانت الفيلا قد سجلت بأسمي، ولم أكن أسعى لذلك، ولكن رغبة حاتم في ذلك، رغبته أن تتحول كل الأشياء في حياتي التي تمنيتها إلي، وها أنذا اكتب لك الآن أولى سيرتي وأنت تحتفل بعمرك الخامس والخمسين، من الفيلا التي تمنيتها أن تكون لي وقد كان، وأكتب لك من المكتب الصغير، الذي يطل على الخارج بطاولة جميلة، بلون خشب قديم مصبوغ بلون أبيض يمكنك أن تكتشف أنه عبارة عن أنتيكة رائعة ، أشتريتها قبل عام حينما احتفلت ليون بمهرجان الأنتيكا، هناك ذهبت برفقة بعض الصديقات العربيات، وأشترين مايمكننا شراءه وحمله دون غضب الأزواج!

 

بقيت عشرين دقيقة ليعود الصغيرين مع والدهما من الخارج، أما طفلي الأخير، فقد أخذته الصانعة لتجلس معه في الطابق الثاني، بعد أن أخبرتها إنني هذه الأيام سأكون مشغولة في الحديث مع نفسي.

 

 

 



Add a Comment

sweettala من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 10:46 م
أحجز الكرسي الأول
ولي عودة
na9er123 من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 10:50 م
مجرد حجز للمقعـد الثاني . . .





( مجرد زائر )
samralak من اليمن
22 ديسمبر, 2006 11:01 م
حسناً لا بأس في المقعد الثالث..على فكرة ناوي اطبع كل نصوص المدونةوأقرأها كلمة كلمة..إن شاء الله
مشعل بن حثليين من المملكة العربية السعودية
22 ديسمبر, 2006 11:06 م
من زماااااااان وأنا ودي أكون أول من يعلق على مدونتك..

الحمدلله جاءت الفرصة لي..

على الأقل الرابع مو رقم مية وعشرين..

بعطيكي رأي بس أنبسط أشوي بالكرسي..
joe75
22 ديسمبر, 2006 11:42 م
حسنا.. كان باستطاعتي احتلال المقعد الأول حتى لو كان هناك مقاومة باسلة لكني لم أفعل..اثرت القراءة مرة ومرتين ...وثلاثة..
لايمكن أن يكون اسم البطلة سوى (سارة)
أما البطل ........أعرفه جيدا.. ينقص بعض الرتوش ليصبح واضح المعالم..
اسم الرواية ..(عالقة.. وسط زحام الأرواح)..
ـ هذا رأي أوّلـي ..سأعود
<<<* * جـــــــــمـــــــا ل * * >>> من بلجيكا
23 ديسمبر, 2006 01:47 م
لاداعي للتسـابق على المقعد الأول وهنيئالكم جميعا.لأن المهم هو الاطلاع على كل جديد يأتي من سارتنا التي تمطرنا بكل جديد رغم انشغالاتها.
بالنسبة لاختيار عنوان للرواية أظن أنه يستحسن انتظار تـتـمـتهـا.
وقد اخترت هذه الهدية كنت قد أهديتها الى زوجتي .أعجبتها كثيرا..
فلتعتبرها كل زوجة هدية لها من زوجها.

http://www.islam2all.com/upload/video/bu-khater/zawgty.wmv

داليا الجريفاني من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2006 01:51 م
سارة..

عرفت مدونتك صدفة.. يا أحلى الصدف.

لكن المشكلة أني بدأت أدمنها..

هل يوجد لديك علاج لهذا الأدمان على القبيلة..
داليا الجريفاني من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2006 01:58 م
عزيزي جمال..

اختلف معك بالعكس ما أجمل حجز المقاعد في هذه القبيلة..

لقد أحببت تسابق القراء.. وتمنيت أن اكون واحده مثلهم اتسابق على كرسي لأكون الأولى..

لكن مشكلتي عدم رغبتي في ترك أي تعليق.. لم أتعود وحتى أشعر بكثير من الخجل فأنا كتاباتي قليلة وضعيفة المستوى ..
هدى من البحرين
23 ديسمبر, 2006 03:31 م
سارة..



أنا متحمسة لقراءة ماتبقى من روايتك.. أعني ماتبقى من الفصول القادمة..

اشعر بالحماسة تباغتني.. أقترح أسم للشخصية.. وجود.. لأني أجد البطلة في محاولة صاعدة للوجود على الحياة

والوجود في جدار قلب الرجل الخمسيني.. لكن لماذا ارى حاتم رجل صامت

هل هو ظل للبطلة؟ أم سيكون شيئاً ما كبيراً يرتقى مجدداً لأعلى مايمكن له أن يصل

أنك تحتويني بالرواية..؟ ماذا تريد أن تصل إليه هذه المرأة المعذبة بحب الصبيان؟

ماذا تريد أن تعلق في ذاكرتها؟

أم اسم الرواية بالأمس قرأتها ووخطر لي عنوان خطير لكني نسيته

اعدك وبشكل قوي ان اكتبه لك ما أن يعود لذاكرتي..
محمد حسن من مصر
23 ديسمبر, 2006 06:10 م
عزيزتى ساره
أولاً لا يمكن لأى أنسان أن يختار للروايه أسم غير كاتبها وكيف يختار أيضاً أسم وهى لم تكتمل .. فأكثر شئ يحير أى كاتب هو أن يجد أسم مناسب للروايته وشخصيات مناسبه .. ولكن عندمل تفكرى كثيراً فى فكرة الروايه وتقرأيها مره وأتنين ستجدى الأسم بين سطورها ..وأسم ساره هو الأسم المناسب للشخصيه .. ثانياً عندما كنت أقرأ الروايه لاحت لى شخصية إحسان عبد القدوس بجد رأيت أن أسلوبك يشبه كثيراً أسلوبه ..
بانتظار باقية الفصول
لكى أرق وأعذب التحايا
Mona
23 ديسمبر, 2006 07:03 م
سارة...
منذ الصباح يلح علي اسم المها, ومرات خطر لي اسم العنود...

سميها اي اسم يبدأ ب ال حيث أجد هذه الأسماء مميزة لدى اهل الخليج و لها دلالات حلوة. سميها اي اسم غير سارة كي تستطيعي الانفصال عنها و متابعة تحولاتها و للقراء أيضا مهم الفصل بين اسم بطل الرواية و اسم الكاتب.

أما عن اسم الرواية فاتركيه للفصل الأخير , بعد اكتمال الاحداث, حيث يمكن استنباط اسم خطير و معبر لاحقا

سارة, رائع هو سردك و أسلوبك و كتير حلو هذا التواصل مع قبيلتك, دمت ماطرة بكل هذا التدفق العذب.

أومرزوك من المغرب
23 ديسمبر, 2006 07:25 م
تحية طيبة..
لك مني أجمل تقدير وإحترام..
في إنتظار بقية الفصول.
أتمنى أن أستمتع مع بقية القراء بما تقدمين لنا.
ومن ثم لي مداخلك على الرواية التي تشبهك.
دمت بألف خير.
جمال عبدالناصر من الجزائر
23 ديسمبر, 2006 09:11 م
المبدعة سارة مطر

ادخل ككلص متخفيا الى بيتك الجديد "جزء من روايتك" القادمة،انني سعيد جدا لأنك املكت الجرأة وعرضتيها على القراء الأوفياء_انا واحد منهم_
رغم انها كتابة اولى لكنني فعلا استطعت ان تدخلينني اللا عوالم شخصيات مختلفة ، شخصيات تعيش فيالكتب والأحلام، وفي الصور..
اننا امتلكنا معك القدرة ليس على القراءة فقط بل البصر والشم..
هناك عطور، وحدة،حب،،
هناك حيث تعيش شخصياتك الحياة مختلفة..
هاهي تصرح الشخصية المحورية:وكان الرجل هو من يستطيع حمايتي، فلجأت لكل الطرق في فهم الرجل، مايحبه و مايكرهه، مايغضبه ومايبقيه سعيداً طيلة الوقت، كيف يفكر بالمرأة، متى يشتهيها جسداً، متى لا يرغب فيها كأنثى، كل تلك الأشياء كانت تسيطر عليّ، لم أسعى ولو للحظة واحدة كي أفهم سارة، أنما كان سعي الدائم لهذا المخلوق البشري الذي أنصفني، وكنت أحلم بأن تكون لدي قبيلة من الأطفال، تمنيهم أن يكونوا صبياناً، ولم أحلم بفتاة يحبها حاتم، وتغرم هي بأبوته اللا محدودة..
وفي مكان آخر:أنت تخرج من حياتي وتدخل فيها على حسب ما أشتهيه، وعلى حسب ما أرغب به،
احس ان هذه الرواية هي رواية الرجل
ليس رواية المرأة
هناك اشياء كثير ستقال
اشم رائحة لحريق ما
فيوسادات العشاق
وفي قلوب الأباء
وفي عقل الظامئين للمعرفة
هناك فضول
انك فتحت لنا نافذة
على عالم لن يتكرر الا في ما تكتبه سارة مطر
ملاحظة"اعتذر لأنني غبت كثيرااااااا
ولكن غياب عن التعليق وليس انقطاع
ستكون رواية مثيرة للجدل
سجلي هذا في كراسك
اتمنى لك كل التوفيق والنجاح
نلتقي على فرح
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 09:29 ص
سويت تالا..

شكراً لك.. أتمنى عودتك مجدداً..
اعرف ان هناك مشكلة في الدخول
على جيران.. لقد عجزت في دخولي إلى
مدونتي أو حتى مدونة الأصدقاء!!

لا زلت أنتظر دخولك مجدداً..
لكني سعيدة أيتها الصديقة الجميلة
في حجزك الكرسي الأول.. أنظري
أني اجلس بقربك.. أنتظرك أن تشرعي
في الكلام..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 09:34 ص
na9er123 'السعودية

ناصر.. لثاني مرة تكون في المقدمة..

أيها الصديق.. أريدك أن تتكلم كي أعرفك اكثر.. أحببت طريقتك في التعليق
جميله.. لطيفة.. تشبهني "أكيد" أمزززززح معك.. :)

أنتظر حديثك.. بعد أن كان الكرسي الثاني لك.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 09:43 ص
samralak ' اليمن

أنه أكبر إنتصار لي.. أن أجعلك تعلق
على مدونتي للمرة الثانية..

أعذر الجميع بسبب حدوث خلل في جيران!!

مما جعل الوضع بائساً للغاية..

أنتظر رأيك بعد قراءتك للرواية ،،
اليوم الجو كان دافئاً للغاية.. فكرت أن انتهي من كتابة عشرين فصلاً.. كانت البطلة تلح علي بطريقة ليست طبيعيةفوق رأسي تأمرني وهي تذرع رأسي جيئة وذهاباً.. كي أنهي فصولها..

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لازلت أنتظر مجيئك إلى قبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 09:47 ص
مشعل..

أهلاً مشعل.. صلح الموقع.. ولازلت أنتظر

مع أني عارفة ايش الأسماء اللي راح تقترحها علي.. لكني انتظر رأيك؟؟

أتمنى أن اعرفه الحين قبل بكرة :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 10:03 ص
جو..

كنت أنتظر رأيك على أحر من الجمر..

أعترف بذلك.. ولو أنني كنت قد قاومت أعترافي.. حاولت أن اخرسه كي لا يعاود
ثرثرته.. لأبقيه صامتاً.. أخرساً..
لا أعرف ماذا أقول لك.. البطلة تسكنني منذ أيام.. البطلة تقتات مع عيشي..
تسكني ملابسي الشتوية.. قميصي الشتوي الأخضر.. تعطيني رأيها به,, تقول لي
أن البس البوت البني ذو الفرو الداخلي معه.. تختار معي نهاراتي الثلجية.. أمس تاريخي برائحة شعرها..
هل جربت أن تشم رائحة شعر أصدقائك.. الناس الذين عايشوك حتى لمحو كل تفاصيل من أحببته مرسوماً بدقة وعناية فوق بطاقة تعريفك الشخصية..
البطلة أخبرتني أن زوجها السابق الخمسيني.. كانت لشعره رائحة لم تجدها في كل الرجال الذين رأتهم في حياتها..
وكتبت هذه الكلمات..
وألغيتها بعد سطر وسطرين..
لا تسألني لماذا ألغيت السطر.. أو السطرين.. ربما ياجو.. خفت أن لا يفهم الآخرون مامعنى ذلك..
لكني الآن أعيش ذلك النوع من العبث والألم.. فشعر الخمسيني يمتلكني .. والبطلة تختار معي حياتي القادمة!!

................
......................
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 10:09 ص
جمال..

ألم أقل لك أنك أسم على مسمى..

جمال..هل تعرف أن القصة مكتوبة بكاملها في رأسي.. تحتاج فقط إلى وقت
كي تكتب على ورق!!

الأسم ياجمال مهم ولم يساعدني أحد سوى جو حينما قال "سارة"!!!

شكراً على الأغنية.. أنتظر زوجاً رائعاً يهديها لي.. كما فعلت أنت مع زوجتك ياجمال :)

تحياتي للزوجة الغالية ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 10:16 ص
داليا..

لا أعرف لماذا يجد البعض مشكلة في التعلق.. بالعكس لا أعرف ياداليا
أشعر بأن لك طاقة جميلة في قراءة
ماتحت السطور.. وأشعر بأن لدليك
ثقافة هائلة.. "مجرد إحساس"!!

الشي الثاني..أنا شديدة السعادة
ان يكون لدي جمهور حتى لو كان صدفة..
وجمال أيتها الغالية..لم يكن يعني
شيئاً في مسألة حجز المقاعد، فقد دأبنا هنا في جيران كلها أن نسعد لأحتلالنا المرتبة الأولى في التعليق على أي مدونة.. يغمرنا شعور بالتفرد!!
وهنا الصديق الرائع "جمال" قال لنبتعد عن مسألة الكراسي ولنحرص على فهم ماتكتبه سارة!!

يقصد أن فهم الكتابة أهم من حجز المقعد :)

هذا ماكان يعنية ..
سعدت بك كثيراً..
سعدت لتواجدك الأولي في قبيلتي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 10:19 ص
هدى.. الغالية جداً جداً..

حاتم صامت .. لأن للرواية عشرين فصلاً عليه أن يكتمل !!!

ـ أووف وأخيراً أقترح عليّ أحدهم أسم..إذا هدى تقترحين أسم "وجود" نعم أظن أنه أسم معبر.. سأضعه في اللستة وبعدها سأخبر الجميع عن الأسم الذي سيكون للبطلة..
وجود أسم فتان ورائع..!!
سأفكر به طويلاً هذا الصباح..

القصة في تصاعد ياهدى.. عليكِ فقط في إنتظار البقية!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 10:37 ص
محمد حسن..

صدقني بالنسبة لي.. اكتب والفكرة برأسي كاملة.. ولا يأتي العنوان متأخراً أنما اضع عنواناً اولياً..
وبعد إنتهاء القصة ربما أغير
العنوان بما يتناسب مع الأحداث!!

الفكرة لدي مختلفة .. متغايرة بعض
الشيء.. أظن أن الأسم يهمني جداً..
لأني أحب احاديث البطلة عن ذاتها
الخاصة.. وأحب ان يكون الحديث دائراً
عن هوية الكتاب من الداخل والخارج!!

أم عن إحسان عبدالقدوس.. فأنا اعشق هذا الكاتب منذ طفولتي .. وقرأت جميع رواياتها.. وحينما وصلت لذورة مراهقتي وجدت أن كتب المغرب العربي هي اقرب
نفسياً إلى سارة!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 10:54 ص
منى..

يآآآلهي كما أنا سعيدة أن ارى أسمك هنا في مقدمة المعلقين.. أنت رائعة يامنى
بكل احوالك.. كصديقة بهية.. كأم رحيمة وكزوجة فاتنة..

الأسماء التي ذكرتيها رائعة وهي متداولة محلياً.. لكن البيئة تلعب دور في أختيار الأسماء.. وهي لا تنتمي لتلك الطبقة الغارقة في البدواة بعض الشئ.. لنقل أن البطلة تعيش في وسط متحضر.. وحينما كانت في امريكا كان الجميع يخصتر أسمها.. فيبدو ذو ترنيمة خاصة.. خاصة إنها انهت دراستهافي نيويورك حالما خرجت من السععودية..!!

جميلة جداً مشاركتك معي هنا في المدونة أيتها الضبياء ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 10:58 ص
أومرزوك..

سعيدة لأني أراك وفياً لقبيلتي..

لكني أريد ان آخذ رأيك هل أنشرها تباعاً أم اكتفي بفصلاً أو فصلين؟

أم ماذا؟
ماذا ترى ياسعيد؟؟
أحتاج مشورتك.. أحتاج رأسك؟
ساعدني..
أنتظر رأيك على أحر من الجمر..
awatif66
24 ديسمبر, 2006 11:43 ص
الجميلة سارة
صباحك دفى مثل شمسنا الخجلى اليوم ..

أنا مع محمد ..
لا يمكن لأى أنسان أن يختار للروايه أسم غير كاتبها ..
ومتى ما اكتملت الرواية خلق أسمها

سارة
عن جد أدمنت قبيلتك

لك صادق تحيتي
truelly من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 01:47 م
قرأتها باستمتاع ..
تمنيت الإكمال ...

يا رب تخف عنك الأشغال وتكملينها ورقيا ..

سارة.

أقترح لها اسما حقيقيا ، متداولا ويعبر عن الوسط الذي كانت به ويمكن اختصارة ليكون ذو وقع خاص ..

لم اقترح شيئا في الحقيقة ..

سارة مطر من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 01:53 م
جمال عبدالناصر..

واخيراً أنورت مدونتي بوجودك..
أين كل هذه الغيبة..؟؟
وأين رمتك رحلتك الصحرواية وبأي
قبيلة رسوت!!

بصراحة أفتقدتك القبيلة..كناقد
أدبي محترف.. أنا أفتقدت حماستك
المعتادة.. أفتقدت طرب لغتك
هنا في عالمي..!!

كنت أتباهي بأن يقرأني ناقد
كبير مثلك.. كنت أتباهى امام
نفسي قبل الآخرين.. بأن جمال
عبدالناصر يستطيع تفصيل الكلمة
والمعنى لسارة .. لقصصها لقبيلتها.

نعم ياعبدالناصر.. الرواية هي
للرجل.. كما طلبت الراوية..وكما
طلبت سيدة الفيلا البيضاء..

لاتغب طويلاً عنا أيها الناقد الفذ
فأنا بحاجة إلى نصحك الدائم لما أكتبه..


سعيدة لزيارتك لي..أتمنى أن لا تعاود
الأنقطاع.. أقول أتمنى ذلك..كما أتمنى
لقلمك وإبداعك مزيد من البهاء :)
مزهر من البحرين
24 ديسمبر, 2006 02:42 م
لا أدري كنت احاول أن أكتب تعليقا على موضوع " كتفاي .. فساتين الصغيرات " ولكن الوقت انتهى حينها ورحلت .. على أي حال تعليقي هذا على ذلك الموضوع ، ولكنني أكتبه هنا .. سامحيني أو لا تفعلي فانا ساسامح نفسي وسأقبلها أيضا :) .. المهم ما علينا ..

أخاف كثيرا من هؤلاء الذي يتحسسون قلبي بكتاباتهم ، يأخذون الروح إلى مصب النهر ولا يعودون بها ، وأظل أتردد عليهم ، إلا أنني لا أعلم ..أأنا أبحث عن روحي أم أبحث عن المصب .. وبالرغم من أنهم لا يجيبونني أبدا ، إلا أنني لا أزال أسأل ، وعيناي تبحثان عن روحي والمصب أيضا في كتاباتهم ..

شكرا ساره ..



مقترح ..

بالنسبة للبطلة اقترح تسميتها : نغم ..
أم اسم الوراية فسيكون :
نغم في بقايا حياة
<< متأثر بالأفلام البوليسية :)

خلاص كفاية عليك كذا .. روحي ذاكري .. برضه أنا عندي بحوث .. ولا تعتقدين انك الوحيدة اللي تدرس .. على الأقل أنا خريج << ايقونة هذاك اللي في المسنجر ويمد لسانة ..

..
أورفوار
..

سارة يامن اسرتنا بحروفها..
***********************
شكرا على ماجاء في ردك لي على تعليقي، وأتمنى لك من كل قلبي ان يرزقك الله بأحسن الأزواج جمالا وخلقا ووفاء واخلاصا
وأدبا ودينا ...وأن تجدين فيه كل ما كنت تتمنين في حياتك من خير وأكثر من ذلك ..ويرزفك الله بقبيلة من البنين والبنات ..وأنا على يقين وبفضل ماتكتسبينه من عزيمة وقوة في شخصيتك أنك ستحققين كل ماتريدين."أكيد"ان شاء الله.أما عنوان الرواية فأعتقد أنه موجود منذ بداية الفصل الأول حين قلت: (وخطرت"سيدة القبيلة"في رأسي)...
أو.. سارة سيدة القبيلة
*****
كماأشكرالأخت المحترمة داليا الجريفاني وأعدها أنني سأحاول في المرات القادمة أن أكون أول من يحجز مقعده..ان شاء الله((سأحاول))بالطبع..
كما أتمنى قراءة تعليقاتها مستقبلا.وان تكون حاضرة بيننا ..
http://img86.imageshack.us/img86/96/sara2yr5.jpg
تحياتي
جـمال

ياسر
24 ديسمبر, 2006 06:02 م
أختي الغاليه / ساره
لقد ضعت وتاهت مني الافكار وانا اقرا هذه الرواية مازلت مجهولة الملامح سأنتظر الفصول الاخرى لكي ارد عليك
جمال قلمك زاد من شخصية تلك العابرة غموضا
واخر كلامي سلامي
أخوك المـalmohebـحب
محمد م.ع من المملكة العربية السعودية
24 ديسمبر, 2006 08:15 م

اسم بطلتك : هند ..

اسم الرواية : أوراق بيضاء ..

مجرد اقتراح :)

ننتظر الباقي سارووو ..
marwa من مصر
24 ديسمبر, 2006 09:49 م
حبيبتى سارة عجبنى الفصل الاول جدااااااااااوقريتة يمكن 3 مرات وفى انتظار باقى الفصول بس ها لا تطولى علينا عارة انك مشغولة بالابحاث بس حاولىىىىىى
والف مبروك لياسر المحب
بنان
24 ديسمبر, 2006 10:00 م
سارو..
تصدقي على قد غيابي بس أرجع كل يوم لمدونتك أقرأ أول مقطع من كل موضوع..
بس ما أقدر أكمل أو تجي شغلة أو اي شيء تاني..
اليوم قررت يكون تعليقي الوحيد هنا في مدونتك..
ويا لحظي انه كان على اول فصل في فصول حياتها هذه الجميلة المليئة بالحياة ورائحة البحر وزهور الياسمين..

تصدقي ما قدرت اتخيل انه اسمها ساره ولا تسأليني ليش..
عشقت اسم وجود بس ما انتبهت مين اقترحه..
لا أعرف اي اسم آخر بس ممكن "صبا".. :)

تصدقي..
انتبهت في مطلع كلامك عنها انها سيدة جميلة بعيون تلمع من الحب والحزن..
لماذا يترافق الحب والحزن دائمًا..
لماذا لا تتلألأ سوى عيون تملؤها حب ويغشيها حزن؟؟

سؤال دار ببالي طويلًا..
حتى انا قيل عني ان عيني يملؤها الحزن وتلمع بشكل غريب..

اكملي قصتك يا قمر..
فانا مستمتعة بها.. وسأطبعها لأستمتع بها وانا على البحر أتغدى.. :)


سلام مكوكي..
samralak من اليمن
24 ديسمبر, 2006 10:10 م
تصدقي؟ اشعلت سيجارتين قبل أن أقرر ما سأكتبه ..فالتعليق على ما تكتبين ليس سهلاً فأنا لا أملك نفس نفوذك في عالم المفردات وبالتالي ترتيبها وصياغتها كما تفعلين (ماشاء الله يعني عشان العين :)...
أنتظر بقية فصول الرواية حتى اقول رأيي الذي سوف أخاطر بوضعه بين آراء الآخرين الذين لهم علاقة حميمة مع كلماتك..وسأنتظر لأنني من خلال ما قرأته في الفصل الأول أتوقع أن تأخذنا بطلة الرواية إلى أماكن ووقائع كثيرة وستجعلني غير قادر على قول رأي نهائي إلا بعد أن أقرأ آخر كلمة من آخر فصل في الرواية..
أشكرك على دعوتي للمجيء إلى قبيلتك التي من أول لحظة تعرفت عليها أحسست بأني سأمضي في ضيافتها وقت طويل قد لا ينتهي وعليك أن تتحملي تكاليف الضيافة فأنتي سيدة القبيلة :)
sweet tala من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 07:35 ص
ها أنا أعود لأشرع في الكلام يا صديقتي الشمعة "تعرفي ايش معنى الصديقة الشمعة؟؟"
(:

اممممم فكرت كثيرا فالإسم فجأة خطر في بالي اسم" نجلاء"
الرواية ؟؟؟
اختاري لها اسما بعد ان تكمليها كلها اسرعي في كتابتها فنحن ننتظر

سلامي لك ارسله مع النسمات الباردة التي تلفح وجهي كل صباح وانا أحمل حقيبتي متظرة حافلة المدرسة وسائقها الممل
لكن بكرة إجازة أهم حاجة ((:

NaWaF من الولايات المتحدة
25 ديسمبر, 2006 08:03 ص
مرحبا :)
من زمان عن المدونات ! .. أول ما حسيت نفسي فاضي,حصلت نفسي لا شعورياً افتح مدونتك , ابدااع وأبد مو مستغرب :) , هالظهريه جالس لحالي في ستاربكس إم ستريت .. سويت سيف للصفحة على امل إني اقراها .. - وراح اقراها - :) ..بس حبيت اسجل حضوري قبل ما تخلص قهوتي :)

ة_ة <<< وجه برئ يقاله :)

تااكسي تااكسي P:
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 09:36 ص
awatif66

وأنا أحب ادمان الأصدقاء..
مررت عالمك وتركت إيشاربي الملون
ربطته على طرف شباك مدونتك ..
لعلك رأيتني هناك..

أنا أيضاً شخصيتي تميل إلى الأدمان
الأشياء الجميلة.. احببت كلماتك العذبة
بل لأهمس في أذنك أحببت صدقك بها..

الرواية لابد ان يكون لها عنواناً
حتى لو كان مؤقتاً..
أختلف معك ومع محمد.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 09:40 ص
truelly 'السعودية

القصة كاملة في رأسي.. القصة موجودة
منذ زمن في رأسي.. فقط أحتاج لأكمال
الفصول..

انها تزورني كل يوم.. تسألني اشياء
اتوهم أني اعرفها.. واكره ان اقول
للبطلة اني لا أفهم بعض اشكالياتها
العاطفية..!!
الأشياء الجميلة تترك اثراً مخيفاً في احلامي!!
هكذا قالت لي وتركتني..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 09:46 ص
مزهر..

ينتهي الوقت.. لأنك تختار الدقائق الأخيرة.. تكتب نصف التعليق..وبعدها
يتوقف كمبيوتر الجامعة..
لماذا تأتي متأخراً دائماً..
لماذا تختار الوقت النهائي لكي تترك أثرك في مدونتي!!

هل أنت جاد بإختيار الأسم..

** نغم***
هل أنت جاد ايضاً في أختيار اسم الرواية؟؟؟

لازلت في أنتظارك واتمنى ان لا تختم نهارك في مكتبة الجامعة بكتابة تعليق.. اتمنى ان تبدأ نهاراتك كلها في تصفح قبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 10:11 ص
جمال..

شكراً على الصورة .. لقد أبهجتني هل هذه الصورة أخذت من بلجيكا..

رائع انت ..

شكراً على دعائك لي.. وإن شاء الله يرزقني بقبيلة من الصبيان ياجمال..

سيدة القبيلة.. امممم .. لا اعرف لأن هناك رواية اكتبها عن مجتمعي الجامعي.. وسميتها "قبيلة تدعى سارة" لتكون هي ملجأي وهويتي,,

لكن لا بأس لأفكر بهذه الفكرة..
وأتمنى لداليا الجريفاني كل خير..

كما اتمنى معاودتها لما كتب في المدونة..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 10:17 ص
أيها المحب ياسر..

الكل يقول لي.. انهم شعروا بأنك تغيرت.. أصبحت اكثر تفائلاً من ذي قبل.. صح ياياسر!!!!

امممممم مارأيك ياسر هل اكمل الرواية هنا أم ماذا افعل أنا محتارة؟؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 10:37 ص
محمد.. ع..

رائع .. رائع.. الأسم مذهل
كيف لم يخطر على رأسي هذا الأسم
من قبل..

أحببته جداً..سأضعه بين الأسماء التي
تم أختيارها؟؟

اما عنوان الرواية.. فأظن أن العنوان لا يتناسب تماماً رغم جمال
العنوان..

شكراً محمد على مساعدتك لي..
كم أنت رائع أيها الصديق!!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 10:40 ص
مروى..

حبيبتي جداً جداً جداً..

سعيدة لمرورك .. سعيدة لأنك تأتيني إلى حيث أكون.. وتقرأيني عدد المرات..

كم أنت رائعة ايتها الصديقة ..

مروى أحب اسمك جداً.. فقط امراً لم أخبرك اياه مسبقاً ..
مروى لقد انجزت ثلاثة فصول لكني لا أعرف هل مناسب ان انشر البقية ام لا؟
خاصة انها 21 فصل؟؟؟
awatif66 من البحرين
25 ديسمبر, 2006 11:16 ص
جميلة الروح سارة :)

أولاً ..
عبق ايشاربك الملون سيجذب الكثير من الفضوليين إلى شباكي الرمادي المهجور إلا مني :)

ثانياً ..
هل تسمحين لي أن أرد عن مروى وأطلب منك نشر الباقي .. إذا أمكن طبعاً


سارة
شكراً بحجم قلبك :)

marwa من مصر
25 ديسمبر, 2006 01:29 م
سارة مش مناسب بس دا لازم م م م م م بس حاولى تفضى نفسك فى وقت قريب وتنزليهم فى المدونة داانا اول مارجعت دخلت اشوف يمكن كتبتى حاجة ولا لا وبعدين 21 فصل كتير مفروض تنزلى 3 فصول كل مرة معلش بقى تعالى على نفسك شوية
تقبلى حبى
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 01:55 م
نواف.. أمريكا..

أعترف أني أشتقت لك جداً..
حسيت أني قاعدة معاك أشرب قهوتك
وأنت ماتدري عن الدنيا..
بس بجد يانواف..

انبسطت أن المدونة جت على بالك..
وأنك وأنت بأمريكا مانستني..
ولا نسيت القبيلة !!

بجد بجد.. "أنت ذووق"..
إنجووي وتذكرني دايماً.. واقرأ الفصل
الأول.. وعطيني رأيك فيها..
بليززز نواف.. مع أني احس مزاجك
مو مزاج روايات..بس هم أحتاج رأيك

نواف تيك كيررر..

مزهر من البحرين
25 ديسمبر, 2006 03:32 م
..
بصراحة مضطر أقول أني أمزح .. خصوصا بعد إعجابك بغسم هند ..

" نغم" ..
ليه هالاسم من قلة الاسامي يعني .. عندي اقتراحات ثانية ..

هاجر ..
زهراء ..
مريم ..
سكينة ..
نفيسة ..
عفاف ..
وضحى ..
ابن عجلان << لا هذا ماله علاقة ..
منيرة ..
حصة ..
طرزانة << مؤنث طرزان ..

.. شفتي كيف أني إذا جيت للمدونة بدري كيف أخور ,وأحوس الدنيا .. كان خليتيني على آخر الوقت أزين .. أو كما قال الشاعر الجاهلي القديم .. كل تأخيرة وفيها خيرة ..

..

على فكرة استغليت زحمة الجسر وجلست ابحث في كمبيوتري عن البحث .. بس ما حصلته :(

.
.
أورفوار برضه ..
.

س.أومرزوك من المغرب
25 ديسمبر, 2006 03:53 م
سارة مطر المحترمة..
بصراحة أنا لست أهلا للمشورة، (النقاد، المحلليين المتخصصيين)هم من يأخد عنهم.
ومع ذلك أكتفي بإعطاء رأيي المتواضع
فالأصل أنه قد تتعدد الأراء.
إذن : إذا كانت الرواية تامة وكاملة فبالإمكان نشرها بحسب الفصول.. وإذا كان العكس فالقصد معرفة مضمونها وقالبها الفني.
ولك كامل الإختيار وما تعرفيه سوي لك ولقرائك.
شكرا للإهتمام.
ومع تحياتي.

عبدالله الظفيري من الكويت
25 ديسمبر, 2006 04:02 م
اول شي امسيج بالخير ساارونه واسف على عدم متابعتي لمدونتج بالاونه الاخيره وهذا لاسباب خارجه عن ارادتي واتمنى ان تعذريني... صاير اكتب عربي فصحه :)
المهم انا ما قدرت اشوف الجزء الاول وشووفج تبين مساعده واسكت ايدي تحكني وقلبي معاج ساروونه وشدي حيلج بس عندي جم ملاحظه واتمنى تتقبلينها..
1- اسحب كرسي على طاوله صغيره ( ما احسب تعبيرها صح من وجهة نظري لازم تكون الجمله ) من طاوله او من على طاوله صغيره..
2- قررنا انا وزوجي في غلط املائي
3- من تلك الاثار ما احس قويه وراكبه مع المعنى ( تقدرين تقولين من تلك الذكريات اومن ذلك المكان )
4- اواني الطبخ
5- ياخذني في نزهه الى مكان

واخيرا ساره في شي ما عجبني بالقصه واهي الطريقه ما احس طريقة كتابة ساره او تفكير ساره مادري شلون اعبرلج بس راح اقولج الشي الي خلاني ما احس ان ساره كاتبه هالروايه او ساره كاتبتها واهي مو مهتمه لها واتمنى ما تزعلين من كلامي انا قصدي اساعد اختي وما ابيلها الا الشي الزين وانتي كلج زين ياساره وانتي عارفه رايي فيج بس الانسان مو معصوم من الغلط
aneenalward من عُمان
25 ديسمبر, 2006 04:55 م
مســـاؤكِ عطر شرقي

بداية ما زلتِ .. وكما ألفتك متميزة يا ســارة
بعدها
رواية .. فصلها الأول يدفعني إلى الاستمرار في القراءة ..
يا نقية
أقترح أن تُسمي البطلة .. وجدان .. لا لشيء فقط لأنني أحب هذا الاسم
أما الرواية
فلا استطيع أن أهبها عنوانا حتى تكتمل

صديقتي
انتظر الفصول الأخرى


كوني بخير


حماكِ ربي
صديق من ارض الله (ابراهيم)(المغرب) من المغرب
25 ديسمبر, 2006 07:50 م
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اختي ساروو ليل الجمل
اولا اقدم اعتداري في التاخير ولكن هدا بسبب تعبي قليلا والحمد لله بالاضافة الى العراقيل التي تضعها جيران في وجه بعض المدونات
اما بخصوص قصتك فانت تعلمين اني لا يمكن ان احكم والحكم لله عزوجل الا بنتهاء الشيئ
لدالك فعدرين لاني لا يمكنني ان امد يدي لك حتى ولول بشيئ مؤقت لان ساكون مجاملا ل وان لا احب ان اكون مجاملا في موضع لا يستحق انا اعرف انك تستحقيقن اكتر من المجاملة الصادقة والنابعة من ابداعك
تانية استغل الفرصة لابارك لك ولقبيلتك هدا الشهر المبارك وهده الايام العظيمة
اختي عيدكم مبارك سعيد ادخلها الله عليك وعلى سائر الامة المسلمة بصحة والرفاهية والخير وفرج الله كرب المسلمين اين ما كانوا
اختي لك كل الوود والاحترام والتقدير من صديق يرجوامن الله الخير للجميع وان يكون شلته شلة خير ودعاء الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
صديق من ارض الله (ابراهيم)(المغرب)
محمد عبد الله محمد من البحرين
25 ديسمبر, 2006 07:58 م
سيتدتي ..

لا أشك أبداً في كتاباتك، لكنني أجد لزاماً أن أقول لك بأن الإيغال في عنوان الحب في رواية أدبية سيصطدم في النهاية بالقول بأن الله قد خلق الحب لكي نراه من النافذة .

تحياتي ،،

محمد عبد الله محمد
ياسر / عاشق الجمال من الأردن
25 ديسمبر, 2006 09:20 م
مريم مريام
هو إسم جميل لسارتك

وإسم الرواية حق لك لكنا وكطلبك نخترع أسماء منها فتاة حاتم

أو مريم حاتم


على كل الأحوال هذا حق من حقوقك

وعلى فكرة أنت روائة حساسة جدا
وشموليتك رائعه ومسكك لخيوط الشخصيات والروابط بينها فظيع وبديع جدا

دمت لنا صديقة
فكم جميل أن تكون صديقتنا روائية مشهورة إن شاء الله

دعاءنا لك بالتوفيق

والى لقاءات


دمت بخير

editor
25 ديسمبر, 2006 09:37 م
الاخت سارة مطر
تم اعادة نشر مدونتك على موقع جريدة الرأي الالكترونية مع الاشارة الى الرابط والاسم مع تقديرنا
www.alraynews.com
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 09:44 م
تالا..
ظللت افكر بسواق الباص الممل.. كثيراً كثيراً,, وفكرت بكتابة شيئاً ما.. وخجلت . أو لنقل أني ترددت بفعل الكتابة.. أحببت ا اقول لك اشياءً كثيرة ربما تعجبك انت ولكن لربما وهي عميقة لن تعجب البعض.. أحببت اسم نجلاء جداً.. جداً.. ولكن يبقى شيئاً واحداً يحيرني.. أن الجميع سيظنها رواية عاطفية وهي سوداوية للغاية.. ونجلاء مرتبط بالعاطفة لدينا وأفلام سبيعينات نجلاء فتحي ومحمود ياسين..!
تالا..
ليه أسم نجلا لم يخرط في بالي..؟؟؟
تساؤل عجيب يمر في خاطري .. الآن .. والآن بالتحديد.. اتساءل لماذا لم يأتي هذا الأسم مسبقاً على ذاكرتي!!
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
25 ديسمبر, 2006 11:43 م
سيدتي

يبدو أننا نتشابه في كتابة القصة في مخيلتنا قبل الورق أحياناً
عندما أكتب قصة منذ البداية وحتى أن أنتهى منها تكون هي وفقط هي ما أفكر فيه في اليقظة وما أحلم فيه في المنام

لا ادري لماذا احسست بنفس أحلام معك في سطورك ربما لقربك منها وربما لعشقك لما تسطر. عموماً إذا كنت على صواب فهي خير من تشبهتي به رغم أن لك أسلوبك الخاص

طلبتي أسم لصاحبة القصة ،وعلى الرغم من أنني من أنصار أن يكون هذا الخيار لكاتبها فقط، فلقد وجدت أسم ليلى هو ما أفكر فيه وأنا أقرأ ما سطرتي

أما للعنوان فلا أدري لماذ أفكر في شموع تحترق بصمت

ودمتي بخير أيتها الجميلة
بالديسار من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
25 ديسمبر, 2006 11:43 م
سيدتي

يبدو أننا نتشابه في كتابة القصة في مخيلتنا قبل الورق أحياناً
عندما أكتب قصة منذ البداية وحتى أن أنتهى منها تكون هي وفقط هي ما أفكر فيه في اليقظة وما أحلم فيه في المنام

لا ادري لماذا احسست بنفس أحلام معك في سطورك ربما لقربك منها وربما لعشقك لما تسطر. عموماً إذا كنت على صواب فهي خير من تشبهتي به رغم أن لك أسلوبك الخاص

طلبتي أسم لصاحبة القصة ،وعلى الرغم من أنني من أنصار أن يكون هذا الخيار لكاتبها فقط، فلقد وجدت أسم ليلى هو ما أفكر فيه وأنا أقرأ ما سطرتي

أما للعنوان فلا أدري لماذ أفكر في شموع تحترق بصمت

ودمتي بخير أيتها الجميلة
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
25 ديسمبر, 2006 11:49 م
samralak ' اليمن

أعرف تأخرت عليك في الرد.. لكني ها أنذا اقوم بتعويضك بالكتابة إليك..
وأخترت اللحظة هذه وأنا بهذاالمزاج المفعم بالحيوية والفرح..
الكتابة إليك..
ظللت حكاية السيجارتين عالقة في رأسي.. هل يمكنني أن اتشارك معك بواحدة.. لك واحدة لأنك سوف تفكر بما ستكتبه.. وواحدة لي لأني أريد أن افكر بما كتبته..

بالتأكيد أن ادعوك لقبيلتي.. لأني أشعر بأنك ستكون عنصر فعال بها.. هل تعرف ماشأن هذه الرواية أنهاكتبت في رأسي.. وكتبت في قلبي.. وحينما كتبتها كتبتها على عجل.. لم يجد أحد روح ساره الطاغي بها..!!
كلهم قرأوها لأن سارة من كتبتها.. لكنهم خجلوا ان يقولوا وأين تلك الروح العذبة بها!!

أيها اليمني..
هذه ديارك.. فخذ منهاماتريد وأترك منها مالا تريد.. لكني أريد سجائرك وقلمك ورأسك ايضاً..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 12:04 ص
awatif66 ' البحرين

لا أظن بعد أن اتيتِ إلى قبيلتي سيكون وطنك خلاء أو ساكن.. أعطيه بعض الوقت
أيتها الدافئة وستجدينها تتحول إلى
خلية من الأصدقاء الذين ستعشقين وجودهم
وستعشقين إيشارباتهم الملونة!!

كنت سأكمل لولا وصول رسالة من روائي عربي إلى إيميلي مما جعلني لا أستطيع حبس دموعي من الفرحة!!
فقد كتب لي يقول أنه مندهش لعبقرية كتاباتي.. لكنه لم يجدني في نص الرواية هذه وسألني لماذاالهث.. كنت أريد نشر الفصلين لكن بعد قراءتي لرسالته الليلة.. وبعد الشعور الدافئ الذي ملئ قلبي.. اكتشفت أن علي التروي في نشر النصين .. لقد كتب لي ملاحظات وطلب مني أن اتأكد من عدم تكرارها..
وقال أن سارة كانت بنصوصها القديمة اكثر تأثيراً من سرعتها في كتابة النص!!
وهذا الفصل لم يكن سوى بداية لقصة رائعة أيتها الصديقة..
محمد العشري من مصر
26 ديسمبر, 2006 01:53 ص
//
سارة مطر
..
تحية ود

كتابة باذخة
لا تشغلي بالك بالعنوان والمسميات
اهطلي مطراً دافئاً
وستأتيك الأسماء وحدها
..
تحية لقبيلتك
وقافلتك
..
كل الود
//
صديقة قديمة
26 ديسمبر, 2006 05:00 ص
اشتقت إليك..
كثيراً.. كثيراً.. أكثر مما تتخيلين ..
أكثر مما تتصورين.. أكثر مما تفكرين
الآن به..
أفتقدتك.. أعرف جئت متأخرة.. قليلاً
كثيراً.. لا يمدى ذلك المدى.. لايهمنى أني
جئت متأخرة بعض الشئ.. لا يمهمنى أني
جئت بساقي دون أن ادفئهما .. لأني
متأكدة أنهما ستدفئان حالما تقرآءن لك
stefano3396 من الأردن
26 ديسمبر, 2006 09:42 ص
سارة

تهنئتي لك ..كنت اخشى ان تكون لغتك في روايتك مثل نصوصك (اي مليئة بالصفات "واكل الهواء بالشوك والسكين " كم عبرت يوما في مدونتي" ..الشيء الجميل في هذه الرواية انها تمتلك هيكل الرواية ولم تقعي في شباك اللغة المراوغة وقسوة البلاغة ..وهو المطلوب في رواية مكثفة حول المشاعر .الجمل قصيرة تذكرني بعبد الرحمن منيف الذي تستطيع ان تجد في السطر الواحد من روايته عشرات الاحداث
الاسم ليس مهما ممكن ان يكون سعاد ..فدوى ..منى ..خلود ..روان ..سميرة
واسم الرواية لن يكون صعبا عليك..
سارة يجب انت تبقى اللغة على نفس الرتم .وغواية الكنايات ليست مطلوبة هنا ..انت تتحدثين من الداخل ..من النغمات الشاردة من قيثارة الروح ..ابقي بعيدة عن تلك الغواية واكملي بنفس الشبق والروح..
ملاحظة :"اسماء مقترحة " نوارس الصحراء" .."حكايات الضوء والفراش "
"فجر بلا عصافير"
جمال
www.stefano3396.arabblogs.com
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 09:27 م
بنان..

أعذري تأخري في الرد عليك.. لقد تفاجئتك وأن اقوم بطباعة ردودي أنني أبقيتك حتى اكتب لك على مهل.. أرتشف كلماتك على مهل وأكتب لك..

بالفعل بنان..
أعجبني جداً أسم "وجود" كما أعجبني أسم مريم و"هند"..ووجدان تقترحه أنين الورد.. ولكن هدى هي من أقترحت أسم وجود..
بنان .. أحبك حينما تبدعي في الحديث عن الحب.. رائعة تبدين.. شفافة اراك.. مذهلة تسبقيني في ألتهام قصص الشوكلا.. وتيجان طفولتي اللاتي لامسن قامة رأسي!
عني أنا .. ابدو دائماً حزينة .. ضجرة حينما أحب.. لذا قررت أن لا أحب !!

أما هند أو وجود أو ليلى أو مريام.. في القصة فهي حالة أستثنائية ستعشقينها يابنان .. صدقيني.. ستعشقينها جداً.. لأن هذه البطلة عايشت حياة صاعدة وهابطة في ذات الوقت ولكنها أبقت على حرارة قلبها..
أنها تشبهك يابنان..
تشبهك..

هل قرأتِ النص كاملاً..؟
هل تعاطفت مع تلك التي أحبت .. وعاشت .. وماتت.. وعادت لتعيش مرة ومرتين وثلاث لأجل أن يكون لديها قبيلة من الصبيان..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 09:39 م
مروى حبيبتي ..

نعم سأكمل الرواية وسأحدد على سبيل المثال فرضاً كل خميس فصلين .. ولكني سأهتم بإعادة كتابة الأربعة فصول التي قمت بالأنتهاء من كتابتهم..

شكراً لدعمك أيتها الصديقة المدهشة..

كم أرتاح لوجودك هنا معي في قبيلتي.. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 10:04 م
بالديسار..

صديقي اللندني الذي أحب..
لا اعرف هل هذه تهمة أعشقها حينما يقول لي الأصدقاء أنهم يشتمون لغة احلام بقصصي.. أم أنها تهمة لا أقوى على دفاعها عني!!

أحب أحلام وأحب قبيلتي وأحبك أنت .. وأحب فساتيني وعاطفة جمال من بلجيكا ورقة مروى وأمومة أشتياق وعذوبة منى وشيطنة ريما وشعر عبدالله الظفيري ووحدة عواطف من البحرين وذكاء ليال وتميز غادة وعناد أومرزوك..وقلب جو الكبير.. وحدّة ذكاء نبيل العراقي..

واحلام تشمل كل ذلك.. لكني أحببت جداً أننا نلتقي عند نقطة أن القصة نكتبها برؤوسنا قبل أن ندفعها إلى الورق!!

أحلام لم أتعمق بكتاباتها رغم أني قرأتها كثيراً.. أورهان باموك.. هو من تعمقت بقراءته اكثر من اللازم..!!

ليلى اسم شاعري جميل جداً وعذب..
سأضيفه في اللسته..
ساره ووجود وهند ونجلا ووجدان ومريام !!
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 10:10 م
محمد عبدالله محمد..

القصة لانكتبها إنما نعيشها..
هذا ماقاله لي بطل قصتي "عابر سرير"..
القصة سوداوية.. وليست غارقة في مشاعر الحب وتوهمات نزار وسيقان عشيقاته.. إنما كان الحب هو المنفذ لهروبها من عتمة الظلمة التي كانت تعيشها في وسطها الضجر!!

الحب هنا هو سلم الهروب.. هي قصة لكنها ليست كل القصة!!
أنما الرجل و قدرة البطلة على ترميم ذاتها بعد كل إنكسار هو حدث الرواية!!

شكراً لتعليقك .. أشتم رائحة أنك قرأت النص بشكل سريع للغاية!!
حضورك هنا يامحمد.. سألتني عنه بعض الصديقات في الجامعة.. كنت تمشي وأشارت إليّ صديقة لتقول.. أليس هذا محمد الذي علق على موضوعك في المدونة؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 10:16 م
مزهر البحرين..

بجد ليه حاط أسامي زميلاتنا اللي معانا بالصف.. ماعدا وضحى وطرزانه هما الوحيدتين اللي من رأسك..

أما البقية فهن زميلاتنا بالجامعة!!

الأسماء تبعتك أحتاج لكمام وبخاخ عشان الغبار لا يحشرني أكثر يامزهر!!

في النهاية شكراً على البحث كان مدهشاً لأني غيرت فيه كل شئ.. ماعدا صفحات السلبيات والإيجابيات، أبقيت عليها :)

يعني لو انا مشتغلة لوحدي كان احسن لي.. بس بجد شكراً أنا من غيرك ولا شي :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 10:23 م
أنيين الورد..

حينما أرى اسمك لا أذكر الأنيين وإنما أذكر أنك وردة .. وردة وبس..

تحبين وجدان .. سأحب هذا الأسم لأجلك..
لأنك تعنين لي الشئ الكبير.. ولأنك كتبتِ مرة أننا نتشابه في الأفكار والأسماء..

والآن.. تنتظري فصولها.. وأنا أنتظر تعليقاتك تلك التي كتبتِ فيها مرة.. سأتركك الآن حتى لا يفوتني الباص..
كنت بريئة ولازلتِ .. لكني عشقت تفاصيل ماكتبتي.. أنت قمة في العفوية..

أحببت أننا نتشارك بالأسم والرأس والقلب .. ووجدان .. هذا الأسم أهبك أياه ياأنيين.. :)

انتظري بقية الفصول.. البطلة مدهشة جداً .. :)
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 10:30 م
إبراهيم صديق من أرض الله..

كل عام وأنت وعيدك بألف خير وسعادة وصحة.. أتمنى أنك أصبحت بخير الآن.. وصحتك "حديد" فلا علم لي بأنك مرضت..
وقد خجلت من نفسي على عدم سؤالك ومبادرتك بالسؤال؟؟

ولكن عذري إنشغالي عن الكل وليس فقط عنك أنت.. أتمنى أن تكون الآن بصحة جيدة أيها الصديق الملئ بحب العصافير والفراشات ..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 10:39 م
عاشق الجمال \ ياسر..

لك مني ألف تحية حب وأحترام وود كبير لزياراتك التي لم تنقطع..
أحب حضورك لأني أجدك تمتلك خفة دم
رائعة وحضووور شديد التميز..

أسم مريم .. رائع ومميز وذو ترنيمة أحبها..
وشكراً على إطرائك الجميل لي..

خليتني أحس بغرووور بعد قراءة كلماتك لي..

شكراً لبهائك وحضورك ودفقة كلماتك..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 11:00 م
محمد العشري.. مصر..

وأنا الباذخة بحبكم أيها المصري الملئ بحب الأوطان .. ولغة الأشقاء..

شكراً على دفعك لي للأمام..
كم أحتاج إلى مثل هذه الطبطبات على كتفي..

شكراً لحضورك .. شكراً إلى لغتك التي تدفعني لأن أحرص على إكمال الرواية
بأي شكل وبأي صورة .. فهي جزء مهم
من قبيلتي..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 11:02 م
صديقة قديمة..

شكرًا على نقلك تعليقي في مدونة توأمي

ريما.. ولا أعرف السبب.. هل انتِ ريما؟؟

أم أنك بالفعل صديقة قديمة!!

ولماذا نقلتِ تعليقي في مدونة ريما إلى هنا؟؟

أبحث عن إجابة..؟؟
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
26 ديسمبر, 2006 11:04 م
ستيفانو.. "جمال"..

هل تعرف كم مرة قرأت تعليقك..
عشر مرات.. لا .. لا بل أكثر بكثير
عشرين.. ثلاثين .. ربما .. ربما..
سأخبرك لماذا؟
لكن الآن عليّ أن ارجل.. وأعود مجدداً..
magdasuleiman
27 ديسمبر, 2006 11:58 ص
أختي سارة :
طريقتك جميلة .. هناك سلاسة في الأسلوب ..
مالمانع أن تدخلي روايتك عناصر فعالة ..
لماذا لا يكون لحاتم سكرتيرة أو زميلة ..
أنتظر الأجزاء القادمة قبل أن أقترح إسم ..
تقبلي تحياتي
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
27 ديسمبر, 2006 12:41 م
عزيزتي ماجدة سليمان..

الحقيقة الروائية لا تزال بكراً في بداياتها الأولى.. وأنا سعيدة لأقتراحك..
ولكن الحكاية لا تدور على حاتم..
وإنما على البطلة "وجود" أو "ليلى" أو"نجلاء" أو "هند".. لأني لازلت في حيرة في أختيار اسم البطلة..
والروائية كما قال الرائع جمال مثل لغة عبدالرحمن منيف في السطر الأولى تجدي أكثر من حدث وأكثر من شخصية..
بـحـر(غــيــور)يـنـي من البحرين
27 ديسمبر, 2006 03:22 م
ساره..
اخجل من التعليق,ولكن اريدك ان تعلمي انكي في القلب قبل العقل..

نعم اتيت متاخرا جدا جدا,اتيت وانا اضع لنقل ستار على وجهي..

اكتب وانا اخجل ان اكتب,ولكن حشريتي فيك تمنعني ان لا اكتب..

سأرشح اسم جديد دخل في افراد عائلتنا,
وقد احببته جدا..((كريسما)) !!

سألت خالتي عن معنى الاسم واخبرتني بأنه آهات روح قلب الزمان..

اخبرتها انني لم افهم شيئ,فبتسمت وهي متعبه من الولاده..

ساره..اعذريني اريد ان اهرب مبكرا,فلا زلت اخبئ وجهي وراء الستار بسبب تأخري..

تحياتي
بحريني غيور


سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2006 05:35 م
جمال أو ستيفانو..

عزيزي أحببت رأيك.. فقد كنت أضع يدي على قلبي خشية سيل النقد..
الغريب أنها أعجبت القراء كثيراً كثيراً..
ولكن الكثير من الأصدقاء متمرسي الأدب واللغة.. أحبو لغتي القديمة..

لكني قطعت حيرتي بالأستمرار في كتابة بقية الفصول..
سارة مطر من المملكة العربية السعودية
28 ديسمبر, 2006 05:45 م
بحريني غيور

لما الخجل وأنا اقرب الأصدقاء اليك..
وعلى الأصدقاء أن يقدرو ظروف أصدقائهم في أي وقت وفي أي مكان..

اما اسم كريسما فهو أسم رائع وجميل ولكن..أحب ان اطلق على اسماء بطلاتي أسماء معروفة في وطني.. حتى تتم مصداقية القصة..

رائع أنت كما عرفتك.. وكما ستبقى ..

تحياتي لأم كريسما.. وأبلغها تحيات القبيلة..
هجير الوصال من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2007 04:56 ص

\
/
\
/
ساره

والله وهقه ..

امممممممممممم ..!!

اسم بنت
اسم بنت
اقصد اسم امرأه كبيره تعشق زوجها

امممممممم .!!

ياربي
والله الروايه
فيها تداخل باالاحداث
يعني اسمها متعلق بالرجل
والرجل كيانها الذي ابتعدت عنه{مطلقته}

فهي


اقولك ..!
ليه ماتطلقين عليها

فتاه بكيان الرجل الخمسيني !

مثلاً
لازم اسم صريح ؟

*&@

طيب

ندى بشرى حصه مها شهد سمر فرح

رِِفال >اسم بنت صاحبتي {بكسر الراء}
او
نورا- اسيل غدير هدير شذى تغريد
ابتسام لمياء مشاعل صيتا العنود دلال

والاّ
سارا عبد الرحمن الجندل
وفكي عمرك

الاّ تعالي
>> تراي مافهمت هو هذا اسمها
سارا عبد الرحمن الجندل
الموضعي باالروايه والا ايه ؟؟


وهذي الاسماءالي عندي ..لاني ماافهم بمعاني الاسماء

ومبروك على نشر مدونتك بالراي
وان شاء الله
تكون روايتك الاولى
مفتاحك لنجاحك الابدي

قولي آآآآآآآآآمين

\
/
\
/






sudyer من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2007 07:35 ص
جدا رائعة تللك الروايات و تأخذك بعيدا عن عالمك لتعيش عالم اخر
تمنياتي لك بالتوفيق
العنود من المملكة العربية السعودية
18 سبتمبر, 2010 12:09 ص
قرأت الكتاب من البحرين لم أجده في الرياض .. مبالغه في أحداثها .. بعيدة عن العقل .. خياليه أكثر من واقعيه .. أرى فيها كثير من الأحداث والتنقالات حتى ظننت أن البطله في عمر أمي ! إسلوب بسيط .. روآيه"خربشات" تليق بالمراهقات .. =) وجهة نظر ..