قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

تك.. تك.. أنا خارج القلب..!




إنها مجرد قصة..

لا شيئ آخر يمكنني أن أضيفه!

قصة كتبتها ونسيتها.. واليوم أردت أن أعلنها ضربة حرة!!

 

 ( طابت أيامك بمباهج لا تُحصى يا سارة

قبل كل شيء، بالطبع سيسعدني كثيرا أن أراك

ابعثي صورك ولا تترددي ولو لبرهة

سيسعدني أن نراها معا أنا وظلي

وأعدك لن يراها جاري الذي يزعجني بعزفه

وسيكون هذا سببا كافيا لموت أصابعه )

 

 

وصلت البيت متأخرة، كان طريق الجسر مزدحم، الساعة الآن تشير عقاربها إلى أنها  العاشرة والنصف، أدرت رقم هاتف معاذ أبن الجيران، مرتبكة، معدتي تؤلمني، رأسي تتساقط منه الصور، وحكايات بندر وهو يشد عباءتي بلا اكتراث وسط الجامعة، ضاحكاً عليّ، ولاعناً السواد الذي يخفي ملامحي، أتململ من شعري ومن الوقت، ومن لعبة شد الحبل، البرد يضعني في حيلة مع ذاتي، أتجمد من الضجر ومن الثلج الذي يرفض أن يتحرك من على جدار قلبي!

 

لم يكن هناك برد أو حتى لفحة هواء، لكني كنت أتخيل هذا، لفرط شعوري بالوحدة، الوحدة تجمدني.. تشعرني بأني سأموت قريباً!

 

تربطني بمعاذ علاقة إستثنائية، كما هي علاقتي مع كل أبطال الأفلام السينمائية التي احضرها، ممتعة ومؤثرة وعميقة، لا أستطيع تحديداً تفسير المشاعر التي تنتابني، كلما عاد معاذ من إحدى رحلاته، يعمل كطيار مدني على متن الخطوط السعودية، ويعيش كعادة كل الطيارين في جّدة، لكنه في كل مرة يحصل فيها على إجازة لأيامِ طويلة، يأتي مسرعاً إلى بيت عائلته في الخبر، يرتبط معاذ بعلاقة قوية مع والداته. يأتي إليها ليرتاح، وليفك  أزارير قمصانه، لتغسلها بقلبها وروحها، لم أفكر مرة واحدة، إذا ماكان يأتي لأجلي، ما يهمني هي فكرة وجوده بالقرب مني، أما الأسباب التي تدفعه للمجئ، فهذا الأمر مؤجل بالنسبة لي .

 

أعترف أني خرجت مع معاذ داخل وطني مرتين وربما أكثر، ذهبنا إلى أحدى المقاهي الجميلة في مدينتي، لكننا قررنا بعد شعوري المتكرر بالآلام في معدتي، هذا الشعور يصاحبني حينما أمر في مرحلة من الخوف، لاحظ معاذ خوفي الشديد، وعدم شعوري بالراحة، في كل مرة يدخل بها أحد إلى المقهى، يبدأ العرق ينز من جسدي دفعة واحدة، قررنا أن تكون لقاءاتنا كلها في البحرين، نختار منتصف أيام الأسبوع، حيث تقل نسبة حضور السعوديين، نلتقي في إحدى المقاهي، أعتدنا على أختيار مقهى جميل، ولا يمكن لأبناء وطني معرفته، أو حتى عائلاتنا.

 

كم مرة تبادلنا القبل، عدة مرات لكنها ليست كثيرة، لم أرتاح لفكرة تبادل القبل مع صديق.

 

أنت صديق يامعاذ.. مجرد صديق.. أركن إلى حجرك.. حينما تضيق بي كل حجرات بيتنا الكبير..

 

هذه الكلمة لخصت علاقتي به، أشتاق لمزيد من القبلات وأن يتحسس أحد ما جسدي، كأي فتاة في عمري، لكني أعجز عن تجاوز الفكرة، لأنها ستصبح علاقتي بمعاذ في مهب الريح، وأنا احتاج لصداقته، وربما هو يحتاج للأثنين معاً، لجسدي وصداقتي!

 

أدرت رقم هاتفه النقال، لكن هاتفه مغلق، لا تتعبي نفسك ياسارة، لقد أغلق هاتفه، ربما هو في مزاج سئ، هكذا حدثت نفسي، لم أعرف معاذ بأي مزاج، غير مزاجه العلني، أنه مثل نسرين بغدادي بمزاج واحد على الدوام، طيلة معرفتي الطويلة به، لم أرى معاذ في حالة مختلفة، أعتدت أن اراه شاباً عادياً، بعض المنغصات في حياته، خيبات بسيطة، ملل أو ضجر من الرحلات، ربما مر معاذ في علاقات عديدة ومتنوعة، مع المضيفات اللاتي يعملن معه في ذات الخطوط، لكنه لم يخبرني مرة واحدة عن أي تجربة صرعت مشاعره، ربما لأنني كنت أنانية جداً في علاقتي معه، في إحتوائه بصورة مجنونة، لم أكن أجد الوقت الكافي لكي أستمع له، تخيلت أن الله قد خلق معاذ، كي يستمع لسيرة حياتي اليومية، لا لأشاركه حياته.

 

لا يزال هاتفه النقال مغلق، هل أشتقت له، لا.. لكني بحاجة إلى أذنيه، وبحاجة إلى همهماته التي تسكنني بقوة. غرفته تقابل غرفة نومي مباشرة، كانت لأخته التي تكبره لكنها تزوجت من شاب ورحلت معه إلى الرياض، وحينما ألتقينا وتعارفنا كأي جارين يبحثان عن علاقة مريحة، وعلاقة بها الكثير من الطمأنينة، أصر على أن يغير غرفته ( لا تعرف عائلتي حتى الآن إن غرفتي تطل على غرفة معاذ) وضع والدي كعادة كل السعوديين حاجز كبير، كي لا يطل بيتنا على ساحة الجيران، لكننا أيضاً تغلبنا على هذه المشكلة، وأصبح بإمكاننا أن نرى بعضنا البعض، رغم وجود هذا الحاجز المعدني. تحايلت على والدي حتى يكون الحاجز أقصر، ووافق بعد أن شعر بأني سأختنق لوجوده.

 

ظللت حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وأنا أحملق في شباك غرفته، حتى فجأة لمحت جسد معاذ يترائ  لي عبر نافذته الزجاجية، أزاح الستارة وأشعل الضوء الأصفر، فزعت من مكاني، وبدأت في الصراخ له، معاذ.. معاذ.. وحركت له هاتفي الذي كنت أحمله بيدي.. أرجوك أفتحه.. أفتحه، لم يتنبه لي.. لا أعرف ما لذي فعلته، حاولت أن ابحث عن قطعة معدنية من النقود كي أقذفها على نافذته ليتنبه لوجودي، تذكرت أن لدي قروش بحرينية فئة المائة فلس، حذفت أول قطعة تجاه نافذته، تك.. تك..، الفلس الآخر، تك .. تك.. بدا الصوت عالياً.

بهدوء شديد تحرك جسده تجاه نافذة غرفته، سمعت صوت صرير الشباك، قلبي بدأ يدق، يدق في أذني وقدمي، وحتى يصل إلى أن يدق في شفتي، حينما أحتاج لشخص حميم، تصيبني قشعريرة، تباغتني حمى عنيفة، هي ذاتها، حينما أدخن الأركيلة، على معدة خاوية من الطعام!!

 

لأول مرة أرى وجه معاذ واجماً..

لأول مرة أرى معاذ تائهاً وبعيداً عني..

 

معاذ شو صاير.. قلتها وأنا أعتصر، شعرت بأنانيتي المفرطة، والتي كنت أهرب دوماً من مواجهة نفسي بها، أني دائماً أريد من معاذ أن يظل بحال جيدة، لأنني أحتاجه أكثر مما يحتاج هو نفسه، قلت هاتين الكلمتين وضغطت على شفتي، أعدتهما مرة أخرى. وكأني أوهم نفسي بأنه لم يسمعني جيداً، لم يعد قادراً على أن يستمع لي كما كان في السابق!

لم يفتح فمه، وظل ينظر إليّ وكل ما فيه يخبرني، أن معاذ يمر بمرحلة تهلكه وتصرعه.

 

" هل أنت مريض..؟!" تساءلت إذا لم يعرف ما حل بي خلال رحلتي إلى لوس أنجلوس وتوقفي الغير معلن في لندن؟"

 

دقيقة.. نصف دقيقة أخرى.. وتغمرهما خمسة عشر ثانية.. لا أزال مكاني.. أشعر بالبرد، أشعر بأني بحاجة إليه، كل شيء في داخلي قد أستيقظ، الورد في حوض قلبي، نبت بسرعة، لم يحتاج إلا لنقطة عرق سقطت فجأة من رأسي ولساني، ونبت الحوض بأكمله، ربما أخطأت حينما أخبرتك أن علينا أن نبقى أصدقاء، إني بحاجة إليك، إلى قبلاتك التي لم أعد أعرف طعمها، كنا قد تبادلنا القبلات سريعاً، ولم أحظى بذاكرة ضوئية لتبقيها، لم يكن أحد بجوارنا، وكنا مأخوذين باللحظة، بالشعور الجميل الذي أنتابنا فجأة وبدون مقدمات، فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.

 

أنا أعتذر هل يمكننا أن نكون أصدقاء، ونقبّل بعضنا البعض، بلا خوف أو وجل، ودون أن تتهمني بأني قضيت على عذريتك الذكورية!

 

أدرت رقم هاتفه وأضطر معاذ لأن يرد عليّ..

 

أنا متعب هل يمكن أن نؤجل الحديث ليوم  آخر..هكذا حدثني بإغتضاب موجز.

 

بالتأكيد كما تريد..

 

أغلقت ستارة غرفتي وأنا أعتصر، الآن لم أعد استطيع أن أرى معاذ، هذه المرة الأولى التي أراه فيها بمزاج آخر، مزاج يشبهني جداً، هل يمكن أن يتحول معاذ إلى صورة أخرى لسارة.

 

بعد خمس دقائق.. أعدت فتح درفة ستارة النافذة، التي تطل على غرفته. الضوء الباهت يغمرني، ستائره التي تميل إلى اللون الأحمر، تفرش أذرعتها في قلبي، وقفت طويلاً، لا أذكر كم مضى من الوقت وأنا أنتظر مرور ظله، لكنه ظل مسترخياً على سريرة لم يتحرك.

 

 

تك.. تك.. تك..

قرش أخير أقذفه على نافذته..

 

معاذ .. أحتاجك.. أرجوك!!

 

لكنه لم يجبني..

 

 

 



Add a Comment

روان
06 يناير, 2008 10:13 ص
غاليتي سارة ..
دخلت هذا الصباح إلى مدونتك .. لأنني اشتقت لك .. وكم فرحت عند رؤيتي جديدك ..

أحببت أن أكون أول المتواجدين .. لـ شدة فرحتي ..
سأعود وأقرأ .. وأعلق مرة أخرى ..
إن سمحتي لي

" صباحك سكر"
ROOGYz من البحرين
06 يناير, 2008 10:34 ص
لا زلت اسمع المائة فلس
ترتطم بالشباك .. (لا بل برأسي)
ترتجيه بعض اهتمام ...

((كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.))
جراءة ما كتبتيه هنا أفزعتني..
لكنها الحقيقه ... ولا شيء غير الحقيقه .. نحن عاهرات حب ..!!


سارة .. هذا الصباح .. انتي كتبتي روقيز ... لك أجمل الباقات ...


((انا رقم 2 ..وسعيده بذلك ))
روان
06 يناير, 2008 10:46 ص
سارة .. ماهو سرك ؟
هل تملكين تعويذة سحرية تسحريني بها عندما أقرأ لك؟
كيف ذلك .. لا أفهم ؟!
مرة أخرى .. رأيت الحاجز الكبير ..
رأيت تلك الستائر .. ورأيت القروش وهي تتطاير ..

كيف تفعلين بي ذلك ياسارة !!
.. أحب سحرك

بغض النظر .. إن كانت مجرد قصة .. أو كانت قصة ..
عشتها .. أتعلمين ماالذي جعلني أبتسم ..
شعورك بالآلام في معدتك، والذي يصاحبك في مرحلة الخوف ..
لاأعلم .. ربما لـ صدق الشعور !


سارة ..
لا أحب الفراق .. ولن أتكلم عن ألمه
لأن التفاصيل آلمتني .. وأتمنى أن لايختفي معاذ .. لاتجعلينه يرحل سارة ..
لا تجعلينه يرحل ...



صديقتي ..
أنا أيضاً أتجمد من الضجر ومن الثلج الذي يرفض أن يتحرك من على جدار قلبي ..

مللت ذلك الثلج ..

"أتمنى أن يجيب"
حفظك الرحمن
نور كلمات خاصة
06 يناير, 2008 11:27 ص

تك .. تك .. أنا خارج الزمن ..!

كل الـ معاذات ماتوا في قلبي ..

ربما لذلك أعود الى هنا .. بدأت أجد في هذه الأيام شيئا من بعضي التائه في كلماتك .. في صديق وقبلة او في صديق بلا قبلة ..

المهم صديق ..!!

المهم صدوق ..!!

تك ..تك .. انا داخل غياهيب الجب ..خارج الأمل ..!!

أتقنتُ كتابة وجع الدنيا .. ولا زلت أبحث قلما يكتب وجعي ..ونافذة أحذفها بحاجتي اليه ..!!

هنا يا ساره شيء مني ..
sara1991 من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2008 01:25 م
عزيزتي قصتكِ رائعه


لي سؤال هل تتقبلين الصداقة

بين الفتاة والشاب

((السعوودين))



أنتظر إجابتكِ
يوسف إبراهيم من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2008 01:46 م

الحقيقة الأولى أن كل حكاياتك جميلة ،
ذلك الفصل السابع شوقني لأن أصعد السماوات واحدة واحدة
لكنني لا أضع تعليقي على الموضوع نفسه لأن كثيرين سبقوني ، وأنا أظن دائما أن الأشياء التي أحبها تخصني وحدي
مازلت وسأظل أفكر بعقلية الشرقي المتزمت , لأنني وبلا فخر إبن هذا المجتمع المكبوت بكل عقده
،،،،
أنا لم أقرأ الموضوع هذا بعد ، لكنني واثق أنك تجيدين إستثمار كل شيء إلى آخره
يومك
أنوثتك
سعوديتك
حريتك
حكاياتك
....
لكن تذكري أن الحكاية علكة لا تنتهي مهما مضغناها
إلى أين ؟

ما رأيك أن أترك لك قليلا من البرد الذي يلحس أصابعي
gareeb25 من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2008 06:25 م


كل شيء في داخلي قد أستيقظ، الورد في حوض قلبي، نبت بسرعة، لم يحتاج إلا لنقطة عرق سقطت فجأة من رأسي ولساني، ونبت الحوض بأكمله، ربما أخطأت حينما أخبرتك أن علينا أن نبقى أصدقاء، إني بحاجة إليك، إلى قبلاتك التي لم أعد أعرف طعمها، كنا قد تبادلنا القبلات سريعاً، ولم أحظى بذاكرة ضوئية لتبقيها، لم يكن أحد بجوارنا، وكنا مأخوذين باللحظة، بالشعور الجميل الذي أنتابنا فجأة وبدون مقدمات، فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك.

ساره - تحية

احببت هذا النص واعدت قرائته اكثر من مره , انك جميله يا سارة..

(( اي سر فيك إني لست ادري.. كل مافيك من الاسرار يغري!! ))
(ايلي ابو ماضي )

انك جميلة , كصوت مغنيتي القديمه هذه http://song1.ozq8.com/music/arabic/egypt/3aida/ram/3aida18.ram
gareeb25 من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2008 06:26 م
ابو تالا
noonalnesoh من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2008 10:27 م
هذه المره قرأتك مباشره من داخلك كنت مضيئه بما اخفيه ,افشيتي عتمي


كل منا لديه معاذ بصوره او اخرى ودوما كنا نراهم لحفرة الالام بل نرى انه لايحق لهم ان يتألموا مثلنا

لم ارى الوجه الاخر لمعاذي ولااكون اكثر صراحه لااريد ان اراه


دعيني انير اخر مااخفيه وانرتيه

( كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات، وكلنا نشتهي القبلات والحب، وحينما نكون أمامه، يتوجب علينا رفضه، وعلينا أن نجيد مثل هذا الأدوار، وكنت أرفضك لأني أشتهيك، وأرغب بك

من لاتريد هي من ترغب تلك هي القاعده



كنتي ساره = رائعه

كعادتك
daym3000 من المملكة العربية السعودية
06 يناير, 2008 11:15 م
لاول مرة ارتجف لهفة لشيء ما.... جعلت من قلبي مراهقا يبحث عن دفء انثى في كل قطرة دم تجتاحة.
كمدمن لرشفة تلالالة لكل عرق بالقلب انتظر نفسااخر ... من سجارة فكرك الكنج سايز.

.... متابع
ladyt من لإمارات العربية المتحدة
07 يناير, 2008 12:38 ص
اشغلتي قلبي على معاذ يا سارا ..

كونــي بخير (f)

Lady T
judi80
07 يناير, 2008 05:36 ص
تيهي على موج القلب زبدا.وتراقصي كالاضواءفي موج الخليج.ياريم نجدأرعي في قلوب العشاق لقد رسمت أمك حواء بدون رتوش ولا اصباغ.يامهرة البوادي شممناك كما تشم الخيول العربية رائحة المطر.دعي معاذ يبحر في بحارك لاتغرقي قاربه قبل أن يصل الى سواحلك العاجية!!((نافذة معاذ أقول لها كذا مرة:هذا الشباك الخلفي نافذتي نحو الدنيا.ألحظه أراه!أقول له مدني بالضياء فقد غابت الاقمار وأختفى الشجر!فلننتظر!فلربما الفجر أأأأأت!!!ياأملا لقد أتعبني أنسياقي! وملء الحقائب سباقي!ياعجلة التأريخ ارجعي لاعرف جذوتي وبدأ أحتراقي.عزيزتي سارة لم تردي على تعليقي على مدونتك(عمتي هيا؟؟؟؟شكرا
سُهيم
07 يناير, 2008 06:18 ص
رائع
كائن حي من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 08:32 ص
يبدو لي أنها تجيك كوابيس واجده
ماما تقول لاتنامي بعد وجبة دسمة
مش عارفه ليه أشك أنك بنوته SORRY
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:05 م
روان

كم يسعدني أن تكوني أول من يعلق على موضوعي.. يااااااااللة كم أنت رائعة ياروان ومتميزة..

وصباحي دائماً سيكون سكر ..
لو شاركتِ بوضع مكعبات السكر في فنجان قهوتي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:05 م
روان

كم يسعدني أن تكوني أول من يعلق على موضوعي.. يااااااااللة كم أنت رائعة ياروان ومتميزة..

وصباحي دائماً سيكون سكر ..
لو شاركتِ بوضع مكعبات السكر في فنجان قهوتي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:10 م
ROOGYz

وأنا سمعت همس معاذ مع صوت الفلس يا روقيز..هل تصدقين أني اكتب لك الرد من الغرفة التي توهمت أنها قريبة من أبن الجيران..

أحب قص الحكايات.. وأنتظر الوحي الآن .. لأكتب قصة اخرى.. أتمنى أن تشبهك دائماً..

لك حبي ..
ورنة المئة فلس ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:17 م
روان مرة أخرى..

حبيبتي .. أشعر دائماً بالخوف حينما أفكر بالرجل الذي أحب.. ذات مرة كنت أستمع لحوار صديقتين ..وكن يتحدثن عن تلك الآلم الموجعة التي تصاحب قبل اللقاء..الأخرى قالت.. تخلصت منها..اما الثانية فقالت: لازلت أعاني منها.. وأحبها!

أتعرفين روان شئ في رأسي.. الحوار كان بين صديقتين لبنانتين.. نحن نخاف لأننا لا نعرف كيف سيكون الطرف الاخر، خاصة إذ تم التعارف بشكل عشوائي.. اعني لم تسبق لنا رؤية الطرف الثاني.. هنا يكمن الألم والخوف من الطرفين..

وأنا أقرأ طوق الطهارة لمحمد حسن علوان..تحدث عن لحظة مهمة معه في غالية حينما كانا في السيارة،، كانت تريد ان تكشف عن وجهها.. لا أعرف كنت اريد أن اكتب انا هذا النص بطريقة اخرى مختلفة لو سمح لي علوان بذلك!

هناك امور كثيرة يجهلها الرجل .. ولا يستطيع أن يستوعبها ويشعر بها كما هي المرأة!

............... هل لازال بطنك يؤلمك!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:20 م
نور كلمات خاصة..

حينما قرأت ماكتبتيه.. شعرت بأنه النص المفقود لمقالتي التي كتبتها..

هل تعرفين كتبتها وبعدها قررت أن أغادر جسدي.. للحظة.. لبرهة..!
وحينما غادرته..

امتلئ جسدي بالدموع..ونحيب كل من يشبه معاذ.. أو من يريد قبله لأنه صديق.. أو صديق نشتهي معه كل القبل السماوية.
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:22 م
Sarah911

لا اعرف ربما هناك تحفظات كثيرة في العلاقة.. أقبلها حينما يكون الطرفين واعيين لمفهوم الصداقة.ز

عموماً صداقة الرجل للمرأة جميلة جداً.. رغم كل المحاذير الملزمين بها!

إذ ان الرجل يعطي ماينقص المرأة .. وكذلك المرأة تفعل ذات الشئ معه!

دمت صديقة سارة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:26 م
يوسف إبراهيم..

البرد لا يأكلني .. لسبب واحد أنني اقرأ لقبيلتي.. وأشعر بكل الدفء الكبير في قلبي وأطراف أصابعي..

يوسف..
هل لي أن أسكب لك من الشاي الأخضر الذي أشربه الآن.. لك نصفه ولي النصف الآخر.

اما في عدم رغبتك للتعليق .. فهذا أمر يخصك وحدك!

وأنا لا أستثمر شئ.. أنما استثمر رأسي..رأسي فقط أيها الصديق الجميل!

لتأخذك كل الحكايات لكل السماوات القريبة والبعيدة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:30 م
أبو تالا..

وهل أخبرتك سابقاً .. أنك أجمل مني أكثر مما تتصور وأكثر مما تتخيل..

يالله يا أبو تالا..

كم أتمنى أن اصبح كاتبة تجيد الكتابة الداخلية لأبطالها.. أريد أن أصبح أشهر نساجة حكايات .. مثلما تفعل القاصة والكاتبة أمل حنا في مسلسلاتها السورية الرائعة!!

وقتها .. ستنبت لذراعي جناحين وسأطير بهما عاليا!.. عالياً..

شكراً لوجودك يا ابو تالا.. ومبروك الأشتراك في جيران
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:34 م
noonalnesoh

تعرفين أريد منك أن تحبي معاذ وكل أبطال قصصي لسبب واحد.. أنني أخلقهم..وأريد أن يكونوا لي ولك مثل عليا.. لأننا نفتقد مثل هذه المثل الصحيحة في حياتنا..
وأنا اريد ياصديقتي أن يكون لنا أحباء وعشاق واصدقاء يخطئون ويكونون قادرين على حبنا كما نحن.. يتلونون ويعودون لكي يكونوا بياضاً ناصعاً..

معاذ..

رائع.. جميل.. فأحبيه.. حتى يصبح في حياتنا معاذ وعزيز والدكتور رشيد وطارق وكل ابطال قصصي ..

كوني جميلة كما هو قلمك..
ameralgle من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:39 م
تكتبين بحس رفيع وقلم لاًبضيع
تك تك كوني او لا تكوني
تقبلي مروري


امير الغلا
amer.algla@hotmail.com
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:42 م
دايم..

يسعدني كثيراً أن يكتب لي رجل مثل هذه المشاعر التي ألتفت خلاياه البصرية والسمعية.. يآلهي كم أنت عذب ورقيق..

اهنئك على قلبك.. ولذته..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:45 م
Lady T

جميل أن يشغل بالك على أحد الأبطال..

أنه بخير..؟

هل تتوقعين أن أنشر الجزء الآخر من القصة .. أم لا.. ؟

أم أن ذلك سيقتل روح القصة ومساسها..
nohaty من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 07:57 م
كلنا سارة وكلهم معاذ
وجميعنا نبحث الحب الذي يحتويناعدا البعض منهم ..
نتألم بكل الصور

سارة جاسي

كنت ولازلت رائعة الخيال
باقات الياسمين لكلكِ
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 08:04 م
جودي

المعذرة عزيزتي .. فأنا غادرت عمتي هيا سريعاً.. ويحق لك أن تغضبي لتجاهلي الغير مقصود.. وبالفعل فأنا ألوم نفسي طويلاً حينما أجد أحد من أفراد قبيلتي.. متسمر في الحوار معي ومتابعتي.. وأشعر أنا بضعف احياناً في النظر..

فأغفري ي زلاتي يا جودي..

وثقي أنني لا أستطيع الأستمرار دون وجودكم في مدونتي ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 08:05 م
سهيم


شكراً لروعتك أنت ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 08:09 م
كائن حي..

أسم على غير مسمى.. أظن أنك كائن بلا أي شعور بالحياة..

Soooooooorrrrrrrrry
ladyt من لإمارات العربية المتحدة
07 يناير, 2008 08:12 م
ارغب كثيرا في معرفة ..
بقية القصة ..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 08:16 م
أمير الغلا..

شكراً لروعتك ولمرورك الجميل..

وسعيدة لأن تحظى قبيلتي بكل هذا التميز
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 08:19 م
nohaty

كلنا نريد ذاك الحب.. وتلك الفتاة.. وذاك الصبي.. كلنا نريد أن نتحلق حول الفكرة..والشعور بالوجع والحب معاً..

نوتي..

تعليقك مميز رغم قصره
masha3l77 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 09:38 م
السلام عليكم
عزيزتي ساره
أمتلكني شعورك وروعة قلمك الدائمه
مشاعرنا تلك الجنه اللتي تتحكم بها أجواء وسحاب وأمطار الغير ونحنا نزرعها بالحب ونقتسم ثمارها معا من أحببنا
لاتنشأ صداقه الأبوجود رافدها الحقيقي
وهو الحب
فهو تصنيف لدرجات قلبنا أن نسميها صداقه وتارة أخوه وتاره أخرى زميل وما ألى ذلك

أحببت ذلك المصطلح الجريء الذي أطلقتيه كصرخة بقلمك الرائع الذي لاتنقصه الجرأه فيما يقول


((كلنا عاهرات حب ))


كم أحب قلمك ياعاهرة الحب
butterfly990 من المملكة العربية السعودية
07 يناير, 2008 10:47 م
أعجبتني قصتك جدا مع بعض التحفظات ولكنها رائعه جدا ... أضحكتني رغبتك ان تكوني صديقة لمعاذ ... ولكن القصه رائعة جدا جدا
كائن حي من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2008 02:58 ص
عموما بالحياة نواجه آفكار مختلفه عن أفكارنا
نتوافق معها ونختلف ...
أعتبري أني من اللي أختلفوا مع أفكارك لا مع شخصك ..
أفضل العيش بمبدأ لا حياة العبث.
دمتي سالمة
dalw3h من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2008 03:05 ص
تسلمين ياقلبي على ماكتبتي والله يوفقك

فعلآ أنتي مذهله وأذهلتيني

تبين الجد انا بردانه وبديت أحس من

الحماس وانا أقرا بقشعريره وبرد قارص

مدري ليه

وغمرني شعور بالحزن...
gzal2008 من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2008 03:17 ص
الغاليهساره
انها المره الاولى تطأها قدماي مدونتك لقرأة القصه
لقد شغفني النص فيها وابحرت لعلني اجد النهايه السعيده
ولكن شعرت انك قد وضعتني في حال من يبحث عن معاذ
فاخذت ابحث لعلني اجد البقيه التى فقدتها بعد هجر ه لك
نص غارق في الروعه
كروعة انامللم الرقيقه
تحياتي لك وتسعدني زيارتك ونفش اسمك فيها
lmadaa من مصر
08 يناير, 2008 05:45 ص
موضوعك جميل لوى يا شيماء وياريت نتراسل انا وانتى بعد كدة انا مدونتى هى zodics 2008 ياريت تقريها وتقوليلى رايك اية
khalilusama من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2008 12:35 م
الروائية المتفوقة على نفسها دائماً سارة مطر

اسلوبك رائع دون شك

جذاب يشد القارئ بلا شك

اتمني أن يلهمك الله الطريقة التى تستطعين بها خدمة الله

بدون شك سنفني يوما ما

و يبقي ما كتبت ايدينا

و سنحاسب عليه حتى بعد مماتنا

دمت بخير
هدى من البحرين
08 يناير, 2008 05:08 م
يأتي من يكتب ليتفوق على نفسه، وجميل أن تتفوق الكاتبة في قصتها على نفسها، ربما ياسارة هذا ماوجدته بك ومعك وايضا مع معاذ البطل.

جعلنا معاذ في حيرة من أمرنا . ياترى مالذي حدث له؟ لماذا أغلق في وجه الصديقة الستارة ولماذا لم يحاول ان يفتحها لأجل ان تفهم منه سارة ما يزعجه.

اشعر بان هناك نص متبقي إذ علينا الآن ان نفهم ماسبب الآلام التي اعتصرت البطلة .. ليس من الضروري ان تكون البطلة هي سارة يمكن تكون هدى او نور او اي شخصية اخرى. لا احب ان أضع الكاتبة دائماً هي بطلة القصة وإنما اجد انه يمكن ان تتمحور لكي تتناسب مع شخصيات ومسميات ثانية.

لكن فضولي كبير لأعرف أيش اللي خلى معاذ يزعل كل هالزعل؟
وودي أصدق ان القصة صحيحة حتى أعرف متبقي القصة.

دمت كاتبة متألقة استطاعت بين كل وقت ووقت أن تتفوق على قلمها. ويمكن بطلها .
fine4
08 يناير, 2008 05:42 م
قصة ممتعة والملفت ان بطلة القصة هي الراوية مما يدخلك لاشعوريا في صميم الاحداث.
واليكي اقول ان اول درب النجاح لحظة الهام سلمت اناملك التي كتبت ومشاعرك التي انارت
جارك حسن الشام
aqwer من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2008 09:50 م
ساره
ارفعي الكلت وابحثي عن دار للدعارة تويك يا ماجنه اتعلمين ان السفاهة طبعك فليست حرية ما تبحثين عنه وانما صالون دعارة لتقدمي الوان فسوقك 00
فالسعودية ليست لحريتك المريضة ولو كانت خلف الستار 000
والسعودية لم تكن تضع القوانيين وانما من وضعها واصدر أحكامها هو رب العالمين
في كتابة الكريم 000
3oomq من المملكة العربية السعودية
08 يناير, 2008 10:20 م
أهذه طبيعتنا ..!
نخاف أن نفقد شهيتنا للحياة بعد أن نفقد ذاك القادر على زرع كل ورود القلب خلال ثانيه و ربما أقل ..
هذا ما رأيته في قلب سارة داخل القصة .. و خارجها ..
الغريب .. و الجميل كذلك .. أن سارة لا تفقد شهيتها للجمال .. للحياة .. لكل الألوان ..
و هذا أكثر ما يبهرني فيك .. و يقتلني بـ ي .. فقدت شهيتي للحياة .. ربما !! ..

سارة .. أنت الوحيدة التي تجعلني أترك كل ما يشغلني لأقرا حتى ردودك ..
ربما لأنك تكتبين ممسكة بقلبك .. بعكس الأغلبية الذين يكتبون بأصابعهم .. و أصابعهم فقط ..

سؤال يطرق رأسي الآن .. تك تك .. : ) .. شو أخبار الجامعة ؟

كوني دومًا شهيه ..

عــمــق

aqwer من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 02:32 ص
تصديقين ندمت علي رأي السابق وادري لما
ولكن أنتظري قليلا فلا زال في جعبتي الكثير من الالم
من أجلك ولي عودة
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 09:15 ص
Lady T

أعدك أني أنشرها أو أرسلها لك شخصياً عبر بريدك الألكتروني


..................

يسعدني هذا التواصل.. أنه يوسوس في قلبي بكثير من الحب.. والعطش للحياة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 09:17 ص
مشعل..

القصة تبحث عن الصدق.. أعني تبحث عن نبؤة الصدق كما أخبرني أحد قارئي المدونة..

أيتها النبئوة أوهمينا بالحب..

بالصدق .. بالشفافية.. بالضجع على كلمة كن دائماً لي وبك..

شكراً يامشعل..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 09:19 ص
butterfly990

صديقتي العزيزة أريد أن أعرف أين تكمن تحفظاتك..؟!

يهمني أن أعرف أيتها الفراشة الجميلة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 01:48 م
كائن حي..

حرية الفكر مفتوحة للجميع..

شكراً لك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 01:51 م
dalw3h '

عزيزتي الشعور بالدفء هو ما أطمح له..

هل صحيح شعرت بالدفء من مفرداتي؟

هل صحيح شعرت بأن الحب من الممكن ينبت بين أصابع كفيك ؟

يآلهي لو أجبت بنعم لمرة واحدة فسأشعر بالسعادة تغمرني جداً..

ألف تحية حب لك ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 01:58 م

gzal2008 '

أتعرفين ما هو الجمال.. أنك صرتي تبحثين عن معاذ.. لا أعرف ربما لأن الفكرة في رأسي.. فلهذا لم أهتم بمعرفة مشاعره.. هل أنا أنانية 00حتى مع أبطال قصصي أيتها الجميلة.. أسعدني جداً جداً تعليقك.. وأتمنى دوام الزيارة لقبيلتي.. فأنا لا شئ دونكم..

أنتم هي القبيلة التي أبحث عنها .. وسأظل حتى آخر عمري..

أما معاذ..

فأنا أحب أن اضيف هالة كبيرة على قصصي من الجمال والصدق.. فأنا لا أكاد أرى شيئاً آخر غيره!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 02:01 م
lmadaa

مش عارفة أيش اقووول بس يبدو أنك دقيت باب غلط هنا مدونة سارة ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 02:02 م
khalilusama '

شكراً على النصيحة الطيبة..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
09 يناير, 2008 02:03 م
هدى

رائع ان تجدي ان الكاتب تفوق على البطل.. أو البطلة في النص.. ربما ياهدى هذا ما كنت أبحث عنه.. أن أجد نفسي في وقت من الأوقات تفوقت على أكثر من نفسي ..

شاكرة لك ياصديقتي مرورك العطر
aNEen alward من عُمان
09 يناير, 2008 03:47 م
.
..


ذاك الـ معاذ
حين يعود من سفراته الطويلة
يُحضر معه قلب ـاً يشتاق دفء الوطن
وتلك المسافة بين النافذتين
لن تنجح أبدا في وضع نفطة النهاية في حكاية الحب ..

/
\
/


هذا انص يا سـارة
رائع .,, بقدر لنهاية التي رسمتها له






مسـاؤكِ دفء
ardalan11 من العراق
09 يناير, 2008 04:38 م
مشكووررة سارة على القصة الرائعة و فى قمة التمرد
ما اجمل ان نخرج من المؤلوف و نسرح بخيالنا برهة من الزمن
دمتى بخير و عطاء
اردلان
أورهان باموك من البحرين
09 يناير, 2008 07:38 م
دائماً تبدين فتاة متمردة حتى في القصص التي تتطرقين في الكتابة اليها..


التمرد سمة قوية واضحة في مفرداتك. في النظر بحذق على النافذة المزورعة في غرفتك التي تشهد على الكثير من القصص التي تعيشين فيها وبها ومن خلالها.
doddi88 من ليبيا
09 يناير, 2008 07:56 م
سارة البنت التي اذهلتني بكتبتها لهذه القصص
يا الهي من هذه الفتاة التي جدبتني بكل صدق انت اكثر من مبدعة وصريحة جدا
انا اول مرة ادخل لمدونتك واعجب بها وانا من هنا سوف اكون زائرة دائمة لك
وارجوا ان تقبلي صداقتي وارجوا ان تضيفيني عندك في قائمة اصدقائك واتمنى ان اراكي في مدونتي المتواضعة لاراءفيها تعليقك لانه يهمني
تحياتي سارة
بصراحة انت مذهلة واااااااااااو
garrnata من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2008 11:57 ص
اخترط خرز السبحة التي نظمتها (قبيلة سارة) لينتثر الخرز (اللفظي)بدون ان يصدر صوتا ولو (تكتكة) بسيطة ، كل ذاك خشية مني ان أسوء لهذا النص الرائع بغثاء ثرثرتي المزدراه ...


كنت ساعبر بهدوء من خلال النص لولا ان استوقفتني الالفاظ التالية :

الحبيب : ( معاذ )

الهاتف النقال : ( مغلق )

تحتاج سارة لـ( أذني معاذ )

وتتذكر سارة ( قبلا سريعة بحرينية)

يسعف سارة : ( عملة معدنية فئة 100 فلس)


ولكن لماذا هذه الكلمات ؟؟؟


سارة (عاذة بمعاذ الذي عاذ بالصمت )

حين ارادت سارة أذني معاذ وجدت هاتفه مغلق

وحين بدا لها خياله داخل غرفته رمته بالعملة المعدنية

_ هل رمته فعلا ؟ الجواب : ورد في النص هذا المقطع :[تذكرت أن لدي قروش بحرينية فئة المائة فلس، حذفت أول قطعة تجاه نافذته، تك.. تك..، الفلس الآخر، تك .. تك.. بدا الصوت عالياً] من استخدم هاتفا عموميا يعمل بالعملة المعدنية ... يعرف ان سارة حين استعصى عليها الدخول من الباب الطبيعي جوالها ولجت من نافذة الاتصال من هاتف عمومي لتتاكد ان معاذ لا يشغله غيرها ...

وماذا وجدت ؟؟
لقد كان معاذ يعوذ بما يشغله عنها قضا وقضياي ....!!!!
[أنا متعب هل يمكن أن نؤجل الحديث ليوم آخر..هكذا حدثني بإغتضاب موجز]

غضب موجز ...!!!!

ياترى مالذي اغضبه ؟؟؟

والجواب : [هذه المرة الأولى التي أراه فيها بمزاج آخر، مزاج يشبهني جداً، هل يمكن أن يتحول معاذ إلى صورة أخرى لسارة]

لن افسر لكم هذا الشبه

ولكن قفوا معي وصفقوا لهذا الابداع الحقيقي من سارة .


زادك الله توفيقا وسدادا وابداعا


sarahjassi82
10 يناير, 2008 12:50 م
جاري حسن الشام


شكراً لقراءتك سارة.. وقراءتك اطراف القبيلة.. وأتمنى بالفعل ان تكون القصة قد نالت هذا الأعجاب..
القلب الجريح من المملكة العربية السعودية
10 يناير, 2008 01:00 م
الله يهديك ياسارة . حرام عليك هذا الامر تجاهرين بالمعصية ز الله يكون بعون ويهديك الى سوء السبيل
herheart
10 يناير, 2008 11:19 م
.
.


تصبحين مزاجاً أشتاق إليه كلما نسيت قلمي
في أقصى القلب .. وابتعدت عن أوراقي





.
.

لن أثرثر اليوم
سأكتفي بالابتسام .. ،

و .. " شكرا " لأنك كنتِ هنا حين اشتقت ثرثرتك


emadlovesnoga من مصر
10 يناير, 2008 11:30 م
الغالية سارة
........
ليس لدى وقت لأقرأ مقالك الآن لان فى طيق من وقتى .... لكن لمحت عنوان مقالك فخشيت ان اخرج دون تعليق عليكى ايتها المتألقة ؛ لا ياسارة لم ولن تكونى خارج القلب ؛ فأمنت دائما مليكة القلب ومعشقوته وضرة تاجه ؛ سارة انت فى القلب كما العين فى الوجه .......ز هل ترى وجه بدون عين
سارتى ...... تحياتى لك ايها الغالية
كم اتمنى لو اراكى
عماد حمدى
فارس الرومانسية
nasiralshabany
11 يناير, 2008 03:17 م
أولا ألقصه نقلتني رئسا إلى أسلوب د نوال السعداوي
إنها جرئه بطرح غير معهود عندنا ودعوه مبطنه لقبول أسلوب
مرفوضا عندنا بالظاهر مقبول بالسر وخارج حما الأهل والعذال
وهو الواقع الذي يجري خلف الجدران والستار من قبل الكثيرين

ناهيك عن الإغراء وما حمله أسلوب السرد من التشويق وبعض العبارات من الكلام المثير للغرائز نصا أو تلميح..
ليصل الوصف وكئننا في فلم إغراء متعمد إيصال الفكرة للجميع بلا
موانع او حدود
لكنها أفصحت عن الحقيقة بصدق وعما تحمله قلوب ومشاعر وأفعال الكثيرين
هناك صراع بين الحاجة ألفعليه لطبيعة الغرائز وجبلة الإنسان وبين الواقع والمقبول والمحرم والمرفوض عرفا او دين
والقصة فيها أوجه كثيرة تستحق النقاش من ناحية المضمون وما احتواه
ولكل شخص مرآة وعين عقل يرى فيها الحدث وما احتوته ألقصه حسب
فكره ومخزون عقله وهواه ...
ناصر الشعباني
na9er444 من لبنان
11 يناير, 2008 09:41 م
أشعة مدونتكِ خيوطها من ذهب كالعادة
سلمتِ يا سارة
na9er444 من لبنان
11 يناير, 2008 09:44 م
( يتبع )
^
^
^


التوقيع :
ناصر فقط
نهران من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2008 01:28 ص
حبيتها كثير
سرقتني
واحترقت مع نهايتها
و أخذني التخمين
اسباب تعب معاذ


ودي
zahi8hajar من المملكة العربية السعودية
12 يناير, 2008 04:39 ص
تحيه لك العزيزه ساره

في اسلوبك هذه المره شيء مختلف

بدايتك من نقطة ما قبل النهايه
العوده للوراء وتذكر الاحداث
التقاء الزمن ومن ثم اهم شيء وهي النهايه المفتوحه من وجهة نظري.

النهايه اعجبتني كثيرا

اعتذر لكني لم استطع من خلال كلماتك ان استشعر او افهم مدى حاجتك اليه
كنت تريدين ان تقولي انها كبيره,كبيرة جدا فوق الوصف ربما ولكني لم استطع استشعار ذلك ..وربما معاذ ايضا ولهذا لم يستجب ل....تك..تك..تك..


زاهي هجر

daym3000 من المملكة العربية السعودية
13 يناير, 2008 01:06 ص
مر اسبوع كامل ....

اكثر من 604800 ثانية بدون سارة

rhooof222 من الولايات المتحدة
13 يناير, 2008 09:54 ص
هآآآآي سوسوو
ياربي من جد من غير مدونتك ما ادري وش كنت راح اسوي بهالوقت الساعه عندي 4 الفجر وانا مغتربه ما في احد فاضي لي عشان اهلوس معاه ومو قادره انام في راسي مليون شي وشي ..ومدونتك هي الحل الوحيد لانها تحسسني ان في وحده في هذا العالم عندها نفس الافكار ونفس الهلوسات ..... الخ لان كلامي ماريح ينتهي
ويرإيفر...

سمعت انك راح تصدرين كتاب قريب
مادري هذا خبر قديم بس توني اقراه
ولا لسى ما نزلتي الكتاب للحين ؟؟
يليت تردين لي خبر لاني من اول ما دخلت مدونتك عرفة انك تنتمين لقائمة افضل الكُتاب عندي واتمنى ان احط كتابك على رف مكتبتي جنب كتب الكاتبه المجنونه بروعتها غاده السمان والرائع شكسبير والشاعر نزار والموهوبه رجاء الصانع ..
اتمنى اخيرا ان اعرف متى بينزل كتابك ووين يتوفر ؟؟
.
.
.
الحين خليني اروح اعملي كوب كوفي ساخن واستمتع بآخر 3 توبيكز نزلتيهم بعد "هل ركبت لجمل " وراح ارجع اعلق عليهم بعد ما اخلص

فوتك بعفيه عسووله
اختك الرهف
aqwer من المملكة العربية السعودية
13 يناير, 2008 07:40 م
سارة مطر صباحك مساءك خير000
أرك لم تردي هل أنعقد لسانك ام كلا مي لم يعجبك
أليس كلامي موجع 000
هل تبحثين عن التعاطف ويقولون انك ترفعتي عن الرد علي 000
لما لم تقولي أنت حر في رائك 0000

الستي من الذين ينادون بالحرية 000
آريتي كم أزعجك الكلام السيئ 000

هذا ما تفعلينه بنفسك وبالآخرين فأنتي تشتمين باسم الحرية
تكتبين عن شرف الكلمة وحريتها ولكنك تفقدين شرفك مع الله
وشرفك مع قلمك 000

لا مانع أكتبي قصصك بكل حرية ولكن اجعليها ترضي الله
وترضي امة محمد 000
الم تدرين أن الله يري ويسمع ويستر 000
ما بال عبدي أستره في الليل ويفضح نفسه في النهار00

هل تبحثين عن الشهرة نعم هذا ما تبحثين عنه

سارة لو شل الله يدك فمن يردها إلي طبيعتها أليس هو
أقرئي هذه الآية وتمعني في معانيها 000
ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والله يعلم وانتم لا تعلمون
سورة النور الآية 19
وأخير أقول انك أنزعجتي من كلمتين قلتها في حقك 000
كلنا لدينا قصص اقوي من قصتك ولكنها شاينة وسترها الله فسترنا انفسنا

ولكني ندمت وأعتذرت منك
وقبل ذلك أعتذر وأتوب الي الله


oceans من المملكة العربية السعودية
14 يناير, 2008 11:40 ص
سيدتي سعيد وانا امر على هذه المدونه الراااقيه قصة جميله جدا لديك انشاء جميل وترابط رااائع بين الكلمات اتمنى لك التوفيق وان تتحفينا بالمزيد.

كل التقدير لك.

" ثائر من الصحراء "
دعاء غانم من مصر
15 يناير, 2008 01:07 ص
تدعوكم مدونة اطيار السنونو
snono@maktoobblog.com
ومدونة الطريق الى الفردوس
doaa910@maktoobblog.com
للاطلاع على حملة رفع الحصار عن غزة والتى تبدا فعالياتها فى 15 فبراير 2008...ندعوكم لزيارة المدونتين للاطلاع...ويمكن التنسيق للمشاركة عبر مدونة اطيار السنونو.
aqwer من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2008 02:07 ص
كل المداحون هولاء لن ينفعوك

من الله في شيء

أبحثي عن الله تجديه

تذكري ان بعد الرسل لن ياتي الا العذاب فالله
لازال يرسل رسله بطريقة او اخري
تذكري ان تجيلهم لك لا اغراض في نفوسهم لا يعلم بها الاالله 000
وداعي لك
والله يهديك ويصحك انه سميع مجيب في الليل البهيم
وفق الله الي ما يحب ويرضي

يا خوفي عليك

اتعلمين من أنا من احبك من قدم ولازال يكن لك الحب كله 000
أخوك في الله
shoooq84 من المملكة العربية السعودية
15 يناير, 2008 06:15 ص
فأنشغلنا بتحسس شفاهنا، كنت أريد أن اكتشف أن في حياتي قارة يمكنني أن أغوص عميقاً داخلها، دون أن يكشفني أحد، والآن لم أعد أتذكر قبلاتك السريعة الشهية، أجبرتك على التوقف، رغم أني لم أكن أريد ذلك، كل ما حدث أن عليّ أن أتصرف، وفق القاعدة التي ترسمها كل الفتيات، كي لا ينكشف عهري أمامك، كلنا عاهرات،


لا تجمعي .. هذه صفه تليق بك وبكل بنات حواء اشكآلك

......

استغربت التأييد من الجميع

مااقول الا الله لا يعاقبنآ بما فعله السفهاء منآ


......

سلامـــي
km1960
15 يناير, 2008 05:00 م
انا سعيد بزيارتك واتمنى لكي التقدم والازدهار ....تحياتي كمال الهاشمي
awad1122 من المملكة العربية السعودية
18 يناير, 2008 12:15 م
عزيزتي سارة

هذا توقيع الحضور ولي عودة مرة أخرى

عوض الحبابي

قاضي المحبة
قاضي المحبة من المملكة العربية السعودية
18 يناير, 2008 12:16 م
هذا توقيع حضوري ولي عودة
عـــــــــــــــابره من المملكة العربية السعودية
19 يناير, 2008 05:21 م
تك تك ..

صوت طرف قلمك في قلوبنا..
ويبدا في شق طريقه عبره لينثر روعتك
وروحك فيه

هل معاذ حقيقه شق طريقه من لحم ودم
ام مجرد حلم امراه شرقيه تبحث دوما عن الحب

روعتك لامست الصدق وصافحته

اعذريني عن فلسفتي فالبرد يسكن راسي
Mona
19 يناير, 2008 09:56 م
Sarah,
I miss you soo much, I am outside Dubai, it shows in the box my place which is really amazing.
Yes I am in Cardiff U.K for a 10 days course and i am happy with rain and very green sceneries
your story touches my soul while i am away from my love in Dubai and from my kids.
It is raining non-stop sarah here
It is raining in my Heart
:-)

AMBRA6OR86 من سوريا
20 يناير, 2008 05:53 ص
ღ ஐ ஐღ ‏مللنا غروبا يعلن الوداع ღ ஐ ஐღ ‏

وقلبا يرمز إلى الحب..

وقاربا يعلن الرحيل..

وخريفا يعلن الذبول..

وقمرا يمثل خلا وفيا

بعد نوم الأخلاء.
.
وزهره تعني النضارة

والبراءة..

تبدلت المفاهيم..

ربما
تحول معنى الغروب

إلى معنى كنا نقـتصره

على الشروق..

فقد تغرب آلامنا بغروب الشمس

وتتولد آلام أخرى بشروقها..

ربما
حمل القلب عفن الكراهية والمكر..

طاردا لون حمره الحب بحمره الدم..
ربما

أعلن القارب قدوم المنتظر

بدلا من رحيله..

وربما

تحول القمر المؤنس

إلى حجارة صماء

لا تعي من حديثك شيئا..

وربما

تساقطت أوراق الألم

بتساقط أوراق الخريف..

وربما
خدشتك الزهرة بأشواكها

بدلا من أن تمنحك فرصه

لاستنشاقها.

. ربما!!

الكلمة واحدة..
والحروف متشابهه.
والأشياء نفسها..
لكنها ترمز إلى عدة مفاهيم..
فاختر المفهوم الذي يناسبك

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 12:59 م
AMBRA6OR86 '

شكراً عزيزي على الخاطرة اللطيفة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:00 م
مراااااااااااااحب منى..

أنا ايضاً افتقدتك جداً جداً.. جداً..

أتمنى أن تكوني مبسوطة وسعيدة للغاية في رحلتك إلى بريطانيا..

سعيدة لأنك تستنشقين مطراً بلا ملوثات .. وإنما قادم من السماء إلى قلبك..

دمت بحب ياصديقتي الأحب
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:01 م
عابرة

الغائبة الحاضرة.. البرد يسكن أجسادنا وقلوبنا أيتها الصديقة الغالية..

أما معاذ.. فلا أعرف إذا ماكان حقيقي أم أنه مجرد أختراع أمرأة شرقية !!

ألف حب لك أيتها الصديقة الغائبة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:02 م
قاضي المحبة..

لك كل الحضور.. رغم الغياب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:03 م
كمال الهاشمي..

تحية لك .. ولمدونتك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:04 م
shoooq84

معليش .. بس ماكان ضروري المرور ولا كان ضروري مطلقاً التعليق.. لأنه يأخذ من وقتي أن اقرأه ومن وقتي وأنا أرد عليه!!

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:06 م
aqwer

أخوي في الله .. شكراً لك.. و لا تنسى أن تكتب تعليق على المعلقات الذهبية.. وتعليق آخر على أشعار المتنبي والفرزدق وغيرهم الكثير الكثير..

تخيل لو كل شخص مبدع سمع كلامك.. لكنا متنا من الأجواء الجافة والتي بلا رووح
!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:07 م
ثائر من الصحراء..

تحية بحجم قلبك وقلبي.. على تعليقك الجميل .. الف شكر لك ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:09 م
رهههههههههههههوووفاااا...

مرحبا بك أيتها المغتربة السعودية - الأمريكية في مضارب قبيلتي..

نعم سوف أصدر كتابي وقريباً جداً جداً بإذن الله.. وهو عبارة عن ماتم تدوينه هنا..
وبمجرد إصداره سوف اقوم بإرساله إلى عنوانك في أمريكا وعليه أهداء بخط يدي!!

تسستتتتتتتتتتتتتتتتتتتاهلين يا احلى رهوفة ..

تحية لك.. وشكراً لوجودك في قبيلتي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:11 م
دااااايم

وهالحين كم يوم وكم ساعة ودقيقة مرت من غيري سارة ماتكبت نص جديد..

وااااااااااو ياحظي بهاالقراااء ..

بجد أعترف اني محظوظة جداً..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:12 م
زاهي هجر

احياناً في القصص لا تستطيع أن تكون عادلاً مع ابطالها.. وهذا ماحدث مع معاذ والذي كانت مشكلته كبيرة بالنسبة إلى أنانية سارة التي كنت تريده صديقاً صديقاً فقط.. وكان هو يطمح لأكثر من مجرد أن يكون صديق!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:13 م
نهرااااااااااااان

ياجميلة لا تحتاري فقط أقرأي ردي على زاهي هجر وستعرفين لماذا لم يرد معاذ على طرقات سارة لنافذته!!

سعيدة لمرورك أيتها الصديقة..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:14 م
ناصر 44

اشعة من ذهب شكراً لك ياصديقي.. والله أنت الذهب..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:16 م
ناصر الشعباني

لا ارجوك .. أن تشبهني بنوال السعداوي.. بصراحة امر لا أقبله..

أنا في اتجاه وهي في أتجاه تماماً آخر ..

يختلف كثيراً عني!!

ولكني أشكرك على مرورك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:17 م
فارس الرومانسية

عماد حمدي..

شكراً لمرورك.. واتمنى ان تكون استطعت ان تقرأ النص

سيسعدني رأيك..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:19 م
هير هارت

أشتقت لثرثرتك لأنها لا تعجبني أنا فقط ولكنها تعجب الكثير من القراء..

غيابك له طعم التفاح حينما لا يأكل صباح الأحد..

كم أنت جميلة جداً ياصاحبة القلب الكبير..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:19 م
القلب الجريح..

يااااااااااالله.. ما اقدر أرد!!

بجد احس ان ضغط دمي يرتفع.. !!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:22 م
garrnata '

يآآآآآآآآآآآآآلهي لقد توقفت مليون ثانية أمام تعليقك.. يآلهي كيف أيها الطاغي استطعت ان تقرأ النص بهذه الطريقة المجنونة..

لك كل الحب.. لك كل الفلسفات البعيدة والقريبة..

أيها المجنون من أين جئت برأسك!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:23 م

doddi88 ' ليبيا


الأبداع يبدأ من القلوب المحبة..

أيتها الصديقة أتمنى ان لا تغيبي عن مدونتي.. كم سعدت لأني اكتشفت ان لي قراء في ليبيا.. أتمنى دوام الأستمرار في زيارة قبيلتي..

رائعة انت..

وقلبك الملئ بحجرات الحب أكثر من رائع..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:24 م
أورهان باموك

لا تنسى التمرد هي سياستي الذكية
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:25 م
أردلان

شكراً على زيارتك الدافئة.. لقد أشعلت في قلبي حطب من الراحة والدفء..

sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:27 م
أنين الورد

هل أخبرتك مسبقاً أنني انا المحظوظة بوجودك في حياتي..

ومعاذ سيكون محظوظاً لو عرف كيف يستطيع أن يحط على طرف قلبك الدافئ..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
20 يناير, 2008 01:28 م
عمق ياعمق ياعمق

لا استطيع أن اكتب اسمك دون ان اعيد تكرار اسمك في رأسي لأكثر من مرة..

الجامعة جيدة لا بأس بها بعد بكرة سوف انشغل بالأمتحانات النهائية..

دعواتك ايتها الدافئة بحجم الكون لي..

هل انت بخير؟

يهمني أن اعرف آخر أخبارك..
nasiralshabany
21 يناير, 2008 11:00 م
الاخت ساره
اننا نقرء المكتوب ونتفاعل معه ولا نعلم بما تكن القلوب ..انا تكلمت عن وصفي لخيال كاتب وما وجدت في الكلمات والسطور
وتشابه الطرح هنا والاسلوب بمن شبهت

وكل نواحي الفن والادب لا تعبر بالضروره عن حال صاحبها وشخصيته الحقيقيه .دمت بخير وتقبلي احترامي لشخصك الكريم
ناصر االشعباني
sham4me
22 يناير, 2008 03:05 م
جميلة .. غريبة ...


رهيبة ..

هذه زيارتي الأولى لك ولكن لا أعتقد أنها ستكون الأخيرة ..

فلكلِّ منا قصصه .. أعجبني عنوانها ..

ولكن نصيحتي لك ..

ليس كل ما يلمع ذهباً ..

والطيور على أشكالها تقع ..

والضربة التي لا تميت تقوي ...

قصة ذكية .... بالرغم من إحساسي بعفويتها ..

تقبّلي مروري .. صديقتك .. نوّارة الشام ..

من سورية ...

على أمل رؤيتك في مدونتي
عبدالله الظفيري من الكويت
22 يناير, 2008 07:25 م
خاف ماشوفك تعال الليله يمي,,
خل نجمع سوا همك وهمي,,
خاف ماشوفك تعال بصدري اضمك,,
خل انفاسي الاخيره تكون يمك,,
كون هذا القلب يوقف من اشمك,,

يمي قرب خل اذوب روحي فيك ,,
قلبي وعيوني اخليهم بيديك,,
خاف ماعندي عمر ارجع عليك؟؟


دائما متألقه لم ولن ينطفي نورج من عرفتج وقبل ما اعرفج , انسانه مبدعه عطيتي حروف الابجديه لمعان وبريق اكثر بلمساتج الحلوه وافكارج وقصصج , ماحسيت في شي مختلف غير ان ابداعج زاد عن اخر مره قرات لج , دايما تخليني اعيش كل كلمه تكتبينها ما كملت الموضوع او القصه لاني عارف بعدين تطلع خيال او حقيقه او بالاحرى اثنينهم ذابوا ابعض والسبب انتي وافكارج الجنونيه ,,

اممممممم كل ما اكتب تعليق بمدونتج يطلع الكلام من غير سابق تفكير ولا تدقيق يطلع الكلام بسبب اسلوبج وطريقتج "مكتشفة الجاذبيه " ما احس اخطات لين لقبتج بهالشي ولا اندم عليه ,,

ان طال التعليق والكلام او قصر ماراح اقدر اعبر عن السعاده الي فيني وانا اكتب هالشي لج او اني عضو بهالعالم عالم ساره مطر الجميل بكل حرف وزاويه فيه ,,,

اتمنى كلمات الاغنيه الي فووق يعجبج لان دايم اسمعها ونغمه للفون ومن قرات الموضوع على طول قلت هذي الاغنيه اهي الي تصلح للقصه بس للاسف ماعندي الرابط بس اتمنى الكلمات تعجبج ,,,

ان شاء الله دايم مبدعه بس ديري بالج تدخلين عالم المتكبرين والمغرورين وهذا الشي انا ما اتوقع ساره تعيشه ولا افكر فيه لان اعرف ساره شنو ومنو وماهو قلب ساره

بالتوفيق وملاحظه ما اعلق بشكل كثير الكلام الا لين اقرا ماتكتبين
دانتيل من المملكة العربية السعودية
23 يناير, 2008 12:47 م
ياااه ياساره

هل سيكون لك فعلا كتاب ؟؟

كنت مولعة بكل ماتكتبين هنا ياسارة

أتحدث عنك كثيرا لصديقاتي وامي وكل من أحب

تملينيء بالدهشة بالجنون

ماهو هنا يشبه قلب ندى صديقتي المجنونه سأحكي لك عنها لحقا

ندى جميلة جدا مجنونة وثائرة بالحياة والحب

سارة سأهدي نسخ كثيرة من كتابك

سأهديك لهم فسارة هدية فاخرة تستحقها قلوب الطيبين


alfeneke من سوريا
25 يناير, 2008 10:44 م
رغم انني وصلت متأخرا الى عالم التدوين الا انني احث بالفرح للنوعية الثقافية التي تكتب
سارة شكرا لتميزك
واليك مني

كلماتنا غبار في جمجمة
والصوت رياح
لا داعي للصراخ يا صديقتي
لا داعي للصراخ
فالقلب مدَمى
والانسان مباح

-2-
وحيد أمشي انا
والارض جماد
أي زهر
أي ينبوع سينفجر
حمم ترسم وجه الارض
حمم/ريح
مطر يحن للارض
والانسان جماد
الفينيق
alfeneke من سوريا
25 يناير, 2008 10:47 م
رغم انني وصلت متأخرا الى عالم التدوين الا انني احث بالفرح للنوعية الثقافية التي تكتب
سارة شكرا لتميزك
واليك مني

كلماتنا غبار في جمجمة
والصوت رياح
لا داعي للصراخ يا صديقتي
لا داعي للصراخ
فالقلب مدَمى
والانسان مباح

-2-
وحيد أمشي انا
والارض جماد
أي زهر
أي ينبوع سينفجر
حمم ترسم وجه الارض
حمم/ريح
مطر يحن للارض
والانسان جماد
الفينيق
sindiyan من المغرب
27 يناير, 2008 03:10 م
مثل هذه القصص الغرامية حسب رأيي من الأفضل أن يدعها الإنسان بينه وبين نفسه.
تحياتي
alleqaa من لبنان
27 يناير, 2008 06:40 م
هلا
=-=-=-=-=-

مدونه غايه بالرووعه

وفيها اجمل المواضيع

=-=-=-=

يسعدني زيارتك لمدونتي ولكم جزيل الشكر

http://alleqaa.arabblogs.com/
&
alleqaa84@yahoo.com
yous1980 من فلسطين
27 يناير, 2008 10:03 م
لقد عشت مع هذه القصه وكاني انا البطل اسمع في كلماتك الشوق والحنين والخوف والجرئه فكلماتك معبره ورائعه ولكن قصتك بلا نهايه مع تحياتي
yous1980 من فلسطين
27 يناير, 2008 10:03 م
لقد عشت مع هذه القصه وكاني انا البطل اسمع في كلماتك الشوق والحنين والخوف والجرئه فكلماتك معبره ورائعه ولكن قصتك بلا نهايه مع تحياتي
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:31 ص
يوسف فلسطين

ما أجمل أن يتداخل معك شعورك الكبير .. بأنك البطل.. لقد أسعدني تعليقك أيها الصديق !!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:32 ص
alleqaa

إن شاء الله تتم الزيارة لمدونتك.. ولكن أعذريني لو أني لم اقم بها.. لكني سأفعل المستحيل لأزور وطنك الخاص بك!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:33 ص
sindiyan

طيب .. احياناً بعض التعليقات أفضل أن تبقى في أفواه اصحابها.. بينه وبين نفسه أفضل!

إذا أبقينا حكاياتنا بين أضلعنا . لن يعد هناك أدب ياصديقي!!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:34 ص
الفينق

شكراً لكلماتك المؤثرة حد الصلاة .. والوضوء.. والدعاء من ظهر الغيب !!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:36 ص
دانتيل

نعم .. ياصديقتي .. سيكون لدي كتاب في القريب العاجل.. فقط لو أهتم به كما أهتم بعملي لخرج للنور قبل عام!!

أخبريني كثيراً عن ندى!!

أشتقت لمعرفة تفاصيل جنونها..؟!

في إنتظارك يادانتيل
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:37 ص
عبدالله الظفيري

الأروع أنك تكبت لي دون حساب.. دون رقيب.. دون أبواب موصدة.. ودون مفاتيح عليها أرقام كتبت عليها.. يفتح أو لا يفتح!!

أنك تطير بكل أجنحتك الألف.. لتقول لي مايمكنك أن تقوله لي .. لو كنت أقف أمامك.. بنصف قدم.. أؤرجح حياتي امامك بأصبعين!!

شكراً لجمالك.. الذي يغيب ويعود محملاً بكل الفاكهات المنوعة !
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:39 ص
نوارة الشام..

هذه قصة من القصص التي أكتبها.. وليست واقع حقيقي .. أنها فيلم سينمائي ياصديقتي..!!

انها ليست مشكلة او قضية تحتاج إلى حل!!
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 10:40 ص
ناصر الشعباني

شكراً لمرورك الذي يضيف إلى قبيلتي الكثير من البهجة..

وسعيدة لأنك تترك دائماً أثرك بها.. وأستظل أنا في باحة مفرداتك ..
alaaa1986 من فلسطين
28 يناير, 2008 11:20 ص
مرحبا سارة وشكرا كتييييييييير ع هالعمل الرائع
فعلا لقد لامست قصتك الجرح الكامن الذي نحاول اخفاءه وربما مداوته! سامحك الله، ربما يعتقد البعض ولديهم مبرراتهم طبعا ان مثل هذا النوع من الادب العذري يؤذي مشاعر البعض، لكنه نوع من الادب و عمل ابداعي بلا شك تستحقين عليه كل تقدير واحترام
Alaaa
gladiator_rose@hotmail.com
alaaa1986 من فلسطين
28 يناير, 2008 11:27 ص
مرحبا سارة وشكرا كتييييييييير ع هالعمل الرائع
فعلا لقد لامست قصتك الجرح الكامن الذي نحاول اخفاءه وربما مداوته! سامحك الله،وافضل وارقى انواع الحب هو الحب الصامت بدون كلمات كما قال نزار
كلماتنا في الحب تقتل حبنا
ان الحروف تموت حين تقال
ربما يعتقد البعض ولديهم مبرراتهم طبعا ان مثل هذا النوع من الادب ( الاباحي ) او اللاعذري الذي تكتبين به يؤذي مشاعر البعض، لكنه نوع من الادب و عمل ابداعي بلا شك تستحقين عليه كل تقدير واحترام، تحياتي ....
Alaaa
gladiator_rose@hotmail.com
sosozozo من المملكة العربية السعودية
28 يناير, 2008 02:40 م
شكراً لكِ ..
نتمنى أن نرى لكِ المزيد من هذا الألق .
waaleedd من المملكة العربية السعودية
04 فبراير, 2008 01:50 م
قصه تجسد اروع معاني

دمتِ متألقة دوماً ... وبهذا العطاء

أجمل تحيَّة


وليد
abousekin من فرنسا
09 فبراير, 2008 12:13 م

الانسه سارة التي اذهلتني بكتبتها لهذه القصص
يا الهي من هذه الفتاة التي جدبتني بكل صدق انتي اكثر من مبدعة وصريحة جدا
انا اول مرة ادخل لمدونتك واعجب بها وانا من هنا سوف اكون زائرة دائمة لك
وارجوا ان تقبلي صداقتي وارجوا ان تضيفيني عندك في قائمة اصدقائك واتمنى ان اراكي في مدونتي المتواضعة لاري فيها تعليقك لانه يهمني
تحياتي
بصراحة انت مذهلة اخوكي -ابراهيم.
zoommon من مصر
27 فبراير, 2008 05:43 م
سيدتى سارة مدونتك فى غاية الروعة بسم اللة ماشاء اللة
thekra494 من لإمارات العربية المتحدة
14 مارس, 2008 10:18 م
وترمي الى نافذة قلــــــبه الزجاجي دنانير الروح حتى يلتفت اليها ..
والغريب تتمنى قبلاته ولا تتذكرها ..
مرحبا سارة يا سبب الدوار الجميل في رأســي
والذي يصيبني بعد قراءتي لمقالتك أو قصصك ..
بعـــــد زيارتي الخجلى لقلبك المخلوق من الحب والخيال والسكر

سلمتي على قصتك التي تتناغم أحداثها مع قلق بطلتها

وتغير بطلها
وظلت النهاية بلا نهاية .. " كحياتنا " " كحبنا " ..
يا صاحــــــبة الأفكار النضــرة الخضراء لك تحيـــة

بعرض السماء ..

آه وقبل أن أنســي يعجبني خروجك للحياة رغم انغلاق
المجتمع السعودي تحاولين فتح النافذة ليدخل الضوء ...
ومعه الهواء
ذكــــــرى 494
rooz111 من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2008 01:05 ص
مرحبا / سارة

وغالبيتنا أنانيون نريد أن نتذوق

مرة مرتان ربما ثلاث وقل أو كثر

أنتن بعدها عاهرات ..

مابال تلك الهرمونات ياسارة .. ؟!

تكون عامل بناء ومعول هـدم ..!

أصدقُها وأطيبُبها عندما تتكون تتدريجياً
من الـعـدم ونغتسل منها تحت أشعة الشمس

سااااااارة

هل سمعتي من قبل عن أحلى وألذ كآس آيسكريم وأرق وأفتن قالب جلي ..؟!!
katkoth444
16 سبتمبر, 2009 08:52 ص
ســارهـ .. بصراحه .. ما سجلت بالمدونه من قبل وكنت دائما امر اقراء لك استمتع .. ادور ردودك على معجبينك .. نقاشك مع ناصر .. او وصفك لعزيز
ولاكن القصه هذي تركت داخلي شعور غريب
لدرجة اني حفظتها لدي .. و اصبح ادخل بشكل يومي بل و لاكثر من ٣ مرات يوميا كي اقراء هذي القصه
كم تمنيت اني ساره .. و هذاك المجهول الي للحين انتظره .. يكون معاذ

سجلت بس لاني حبيت اهنيك .. لاول مره اتعلق بأي شي مكتوب لهدرجه
انتي فعلا راااااااااائعه
katkoth444
16 سبتمبر, 2009 08:57 ص
ســارهـ .. بصراحه .. ما سجلت بالمدونه من قبل وكنت دائما امر اقراء لك استمتع .. ادور ردودك على معجبينك .. نقاشك مع ناصر .. او وصفك لعزيز
ولاكن القصه هذي تركت داخلي شعور غريب
لدرجة اني حفظتها لدي .. و اصبح ادخل بشكل يومي بل و لاكثر من ٣ مرات يوميا كي اقراء هذي القصه
كم تمنيت اني ساره .. و هذاك المجهول الي للحين انتظره .. يكون معاذ

سجلت بس لاني حبيت اهنيك .. لاول مره اتعلق بأي شي مكتوب لهدرجه
انتي فعلا راااااااااائعه