قبيلة تدعى ســــــــارة

يوميات أنثى سعودية حُرة..

نون النسوة وقلبي..!



إهداء إلى سارة التي كتبت تقول لي أنها اشتاقت لما أكتبه .. كتبت هذه المرة من أجلها ومن أجل روحها ..


قررت اليوم أن أذهب إلى الصالون، سأعيد لون شعري إلى ما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، مللت من هذا اللون الذي أعجب جميع زميلاتي بالصف، حيث كنا ندرس اللغة الإنجليزية، لم نكن فقط ندرسها وإنما كنا نشترك في مادة مخصصة في كيفية قراءة القصص للأطفال. تخلصت من الصف المربع الشكل، ومن الكرسي الخالي الذي يقع على يساري، ومن زميلاتي اللاتي لا أعرف كيف سأتعامل معهن الآن.

 منذ ليلة البارحة وأنا أحاول أن أتذكر المصابيح اللاتي كن يحملنها في قلوبهن، فلكل امرأة مصباحاً خاصاً بها، من خلاله يمكنك أن تتلمس ملامحها لتدرك الماضي الذي الذي كانت تعيشه، والحاضر الذي عليك أن تعرفه وأن تتقبله دون سؤال عن كيفية تغيير هذا الواقع. إنها عشرون يوماً فقط مضت منذ أن تخرجنا من المعهد، حتى بدأت الأسماء تسقط من رأسي، فنسيت تلك الدروب الطويلة التي كنا نسلكها لكي نصل إلى الكافتيريا التي تقدم الطعام الهندي بأسعار معقولة، وإلى ذلك المقهى الذي تضطر لأن تقف على قدميك طويلاً، في إنتظار أن تحصل على نصف كرسي لتستمتع بشرب الشاي بالزعفران والشطائر المحلاة، في أجواء تشتعل فيها الأغاني الفارسية، والأصوات وهي تتشابك بلغات مختلفة.

عشرون يوماً ولم تتبقى منهن سوى روائح عطورهن النفاذة، وثقافتهن الضحلة وهي متمسكة بالتساؤل الملحّ عن مستقبل يشبه حلوى البوب، وحفائظ الأطفال التي سيرتفع سعرها، والفساتين اللاتي يرغبن في إبتياعها عبر مواقع الأنترنت. لكني دوماً سأتذكر علب الشوكلا اللاتي كنا يضعنها فوق طاولة الصف، وكنا نتسابق في الحصول عليها. حيث اكشفت حينها أنني لم أعشق الشوكلا يوماً، رغم أن تاريخي الصغير يؤكد للجميع أنني كنت في الأصل حبة شوكلا.

ما أن تخرجت من المعهد حتى قررت السفر في ذات اليوم، لكي أهرب من فتنة الوداع والمسامح كريم، وخلينا على تواصل، وأرجوك أن تحللني لأني ثلاثين مرة صرخت في وجهك دون  وجه حق. حينما قررت السفر قررت أن أنهي حجم الحب الذي كنّ يتسلين بالحديث عنه، لم أكن أرغب في أن تلاحقني أي نوع من الذكرى. وحينما وصلت إلى لندن في الساعة السادسة والنصف مساءً، حتى وجدتني في الثامنة في المتجر القريب من الشقة، أبتاع خمس علب من الشوكلا بطعم النعناع والبندق. تذكرت أنني لربما لن آكل أي قطعة من هذه العلب، ولكن شعوراً قوياً تمدد ظلاله بداخلي، أنه لن يكون هناك سباقاً عنيفاً في الحصول على قطعه واحدة، كما وأنني لن أشعر بأن هناك من يحكم قلعة رأسي أو يتسلى بتحريك قطعة الفيل من على قلبي. ستكون العلب موجودة، وسيكون هناك تحدي واحد فقط هو مع نفسي!

 

لذا حينما استيقظت اليوم من نومي وجدت أن قلبي تحول إلى وردة، وأن يومي بدا عادياً، الستائر لا تغطي كامل النافذة، والكتب كعادتها تناثرت أمام الصوفا الوحيدة، كما وأن الطاولة الخشبية اكتظت بأقلام الحبر التي أهداني أياها صديق والدي الأستاذ محمد بن توفيق دون سبب. كنت أقف خجلى أمام عائلته في وسط لندن، مسد على شعري وقرص خدي وأشار إلى كيان ابنته، بأنه يمكننا أن نقضي ساعات من الوقت وحيدتين دون رقابة، وأنه يمكن لنا أن نطلب الشاي والكعك من المقهى الواقع على الشارع المقابل للشقة على حسابه. ضحكت كيان فقد كانت تأمل أكثر من الشاي والكعك. ولكن أقلام حبر العم توفيق لاتزال معي، والرواية التي تحملها كيان للكاتب الفرنسي جيل لوروا " ألاباما سونغ" تحرك بي مشاعر كثيرة، حيث عرفت أن الروائي الذي أصدر روايته الأولى Habibi، يشبهني إلى حد كبير فقد كان لوروا يكثر من أسفاره للتعرف على ثقافات وآداب الشعوب الأخرى، كما كان واقعاً في عشق الروايات الأمريكية واليابانية مثلي تماماً. حتى أنه تأثر بها وترجم تأثره في أكثر من عمل وخصوصاً في رائعته Alabama Song.

وحينما أعود إلى حياتي التي ستصبح هذا اليوم عادية، فأنا لا أحتاج زخم نون النسوة اللاتي شاركن حياتي لستة أشهر، وكنت أعمد طوال فترة وجودي معهن على المكاشفة والمصارحة، حيث كنت متأكدة أنني لن اجبر يوماً على البحث عنهن، من دون إبداء أي أسباب، ذاكرتي لم تعد تستوعب العطور وحفاظات الأطفال وحليب كامل الدسم أو كعوب الأحذية الذهبية، إنني أشتاق لأن أعود لعالمي، وكيان تأتي في رأسي تشغلني ابتسامتها العذبة، ولون الروج الغامق الذي كانت ترطب به شفتيها، وحديثنا عن الأدب والفن وجوائز "غونكور" المرموقة.

 

 حينما استيقظت من النوم وتحركت من الفراش، لاحت في رأسي صورة الدكتور خالد ياسين التقوي الذي درسني المسرح لستة أسابيع، وعاد بعدها إلى حيث أتى مع زوجته السويدية، لا أعرف سمعت أنه ذهب إلى الكويت لثلاثة أشهر وبعدها غادر إلى تونس ليلقي محاضرة لأسبوعين، وأخيراً تنوعت أخباره مابين إقامته في هولندا وباريس حيث يود أن يمضي حياته الأخيرة في إحداهما. يأتي الدكتور خالد في رأسي لأنه الوحيد الذي مل من كثرة أحاديثي عن رغبتي في أن أتحول إلى رجل، ولكني كنت أقول له وأنا أتنفس الصعداء" أود أن أكون شاباً وسيماً .. لكني لا أرغب بأن أعيش تجربة حب مع أمرأة ابداً". كان يضحك بصوت عالٍ، ضحكاته تجلجل المكان، حتى يشعرني بالخجل من البوح برغباتي أمامه فقد كنت أمارس الصدق معه دون خوف، فلماذا إذاً يضحك على صراحتي؟

 

في الصالون الذي أعتدت الذهاب إليه، أحلم بأن أجد حلاقة تشبه الفنانة الأمريكية "كوين لطيفة" في فلمها الجميل، حيث تمارس غواية الضحك مع زبائنها والحديث عن الرجال والتهكم عليهم. لكن الصالون الذي أمدد فيه قدمي، صغيراً ذو نوافذ بيضاء واسعة وسراميك مصقول، وأدوات نظيفة ومنظمة داخل دواليب البلاستيك، وحلاقات يدلكن ظهرك حينما تشعر بالنعاس. أشرت للحلاقة "هذا هو اللون الذي أريد"، قلتها بشجاعة ودون تردد، في العادة أظل لخمس وعشرين دقيقة أقلب ألوان الصبغات، كما وأني أشغل الشابات القادمات إلى الصالون في اختيار اللون. لكن اليوم لأنه يوماً عادياً خالياً من ضجر نون النسوة، ولأنه يومي أنا، فقد  استطعت أن اختار ما أريد، وأفكر بشقة أختي الجديدة التي ستشتريها في شنغهاي حيث ستمكث بها خمسة أعوام، وستعمد على تجديدها عبر طراز الفن القديم "آرت ديكو"، وبدأت أتخيل فكرة وجودي برفقة أختي وهي تشرف على تركيبات الإضاءة الأصلية التي ستبتاعها مع مصمم شقتها، من متاجر بيع التحف القديمة وأسواق الخردة من أنحاء المدينة المختلفة. يآلهي إن تلك الأشياء تمنحني شعوراً مختلفاً، بأنني على الدوام أعيش تفاصيلاً مختلفة من حياتي، بعيدة عن تلك الطاقة التي استنفذتها في اكلا الشوكلا لستة أشهر، برفقة نساء لم يستطعن أن يفهمن لماذا لازلن نقيم وزناً للحب والفن والحروب القديمة!


من يريد متابعتي على تويتر على هذا الرابط:

http://twitter.com/#!/SarahMatar

 

 



أضف تعليقا

خالد بن رشيد من لإمارات العربية المتحدة
05 ابريل, 2011 10:21 ص
إطلاله سريعه ومن بعدها عوده..
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2011 02:08 م
خالد بن رشيد


في إنتظارك بالتأكيد..
سارة الشريف من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2011 02:39 م
لا عدمنا قلمك و كتاباتك
ابهرينا دائماً
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
05 ابريل, 2011 03:22 م
سارة الشريف

وجودك فقط هنا يبهرني يا سارتي الجميلة
sara
06 ابريل, 2011 05:05 م


بعد ما انزلقت اصابع الامل من بين اناملي وانسل هاربا وفقدته
بعد ما كتبت اسمك في قوقل ثم عدت ومسحته اكثر من مره


تعودين تكتبين
لا لا لا اقصد تعودين تنفثين في ابجديه العرب روحها تبعثينها من رقادها من سباتها

انتي لاتكتبين ياساره انتي ترشين ماء الحياه في الكلمات لتنهض ترتدي اطقم الابداع
وتتراقص في وجدان قرأك

انتي مبدعه وهذا اقل مايقال بحقك

اذا كان اي احد يعرف تعريف الابداع جيدا
فسيقف بكل شموخ ويقول بكل وضوح ساره مطر ساره مطر انثى سعوديه حره تحيك الابداع حياكه وتنسج الحياه بالكلمات.

ادمنت مدونتك لفتره وانتظرت مطر كلماتك لفتره
غبتي ردحا من الزمن
قلقت عليك انتظرتك كما ننتظر في بلادي المطر
كما نشتاق الى قدومه كما نتراقص فرحا تحت زخاته ونغسل ارواحنا قبل اجسادنا بطهره
وهكذا يابنت المطر تعودين كالمطر تغسلين ملل الحياه تنفثين الالوان في ارواحنا نجلو الرماد عنا ونحلق بين اركان اسطرك ^^

واليوم زار المطر الشرقيه
واليوم زرت مدونتك بحثا عن الامل اللذي فقدته

واذا بك تساقطت زخاتك الينا وعدتي
وبدأتي تدوينتك بأسمي من اجلي ومن اجل روحي!

لا اجد مايقال او يعبر غير ان لي قلب نمت له اجنحه من فرح حلق بها بمجرد ما رأت عيني اسمي في بداية تدوينتك
شكرا ساره وشكرا لروحك العابقه بكل جمال

استمري ياعزيزتي ولا تفتري
فهناك من ينتظرك^^ دوما هناك من ينتظرك

فالاخرون لايملون من الجمال
sarahjassi82
06 ابريل, 2011 06:08 م
سارة

سارة ياسارة ياسارة .. من أين خرجتي ؟ وكيف سمحت لك الملائكة أن تختالي بيننا على الأرض..خلت أن أمثالك من يحملون مثل هذه القلوب الضاجة بالحب والخيال والحب.. قد غدوا شيئاً مستحيلاً..
ولكنك تأتين لي..

تأتين كما لا أتوقعك .. تأتين لتكتبين كلمات تبكي قلبي من الفرح.. تلبسيني ثوباً كبيراً واسعاً تجعليني أختال به زهوراً وفخراً.

بعدك لا يمكن لي أن أفخر بأي قارئ مالم يحمل مثل نبض قلبك.. أنت تفعلين المستحيل.. تقلقين أبواب الرضا عن الآخرين.. تبعدين نجوم خيمة القبيلة .. لتقولين لهم .. جاء دوري اليوم.. اليوم لن يأخذ كرسي سواي..

سعيدة .. أكذب عليك يا سارة .. بل لا تتخيلين مدى الفرح الذي سكبتيه في قلبي وروحي وطهر كلماتي..
لم أكن أرغب في الكتابة يا جميلة .. لم أكن أرغب في أن أبعثر دقات قلبي ولون بصيرة جدي.. لم أرغب في أن استعرض كيان خالتي بهاء وأسماء.. ولكن ما أن قرأت كلماتك حتى باشرت في الكتابة فقط .. فقط .. فقط لأجلك يا سارة..

أرجوكي دائماً كوني قريبة.. فنحن البشر نحتاج لملائكة يعيشون بيننا لنتعلم منهم
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
06 ابريل, 2011 11:44 م
من يريد متابعتي على تويتر على هذا الرابط:


http://twitter.com/#!/SarahMatar

pepsi494
09 ابريل, 2011 05:07 م
مقال جميل مثل روحك جميلة أهنئك علية
ستبقين أنثى جميلة بنون النسوة لا أتخيلك يوما رجالا، دعي الرجولة فهي لا تأتي لا بالمشقة لا تصدقيهم فالرجولة ليست بالجنس الرجولة بالموقف كم من رجال لا يستحق أسم الرجولة وكم من أمراءه سطرت في التاريخ ملم يسطره عظماء الرجال سوف أذكر لكي قصة الشيخة نورة مع القوات العرقية حين تصدت في الموصل لقوات البعث في بدايات الثورة العراقية حين كانت تلك الثورة تأكل الأخضر واليابس ...وكانت الثورة في عنفوانها وأوج قوتها
ولكنها رحمها الله تصدت لهم حين حاولوا مداهمة بلدتها، ووضعت أمام مدخل المنازل رشاش مضاد للدروع وواجهت لوحدها تلك القوات ، في أثناء غياب الرجال عن البلدة ،
ولم تتمكن تلك القوات من انتهاك حرمة البيوت هذا هي المراءة العربية الأصيلة كانت وستظل رمزا لشموخ والقوه ( لم تكن يوما رجالا كانت أمراءه كانت أمراءه )
وسوف تضلين يا سارة أمرآة جميلة ( أنتي عظيمة أيضا )
دمتي ،،،
sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
11 ابريل, 2011 12:26 ص
pepsi494

تأثرت كثيراً بقصة الشيخة نورة. بلا شك كانت سيدة وعظيمة ولازالت والدليل أننا الآن نحكي قصتهاا ونشيد بشجاعتها الكبيرة. وأنا في الطائرة متجهة إلى لندن جلست بجانبي سيدة ذات أصول عراقية. وكانت تتكلم عن شجاعة العديد من النساء في العراق. وكيف يمكن للمراة أن تحل مكان الرجل في بعض القبائل.. وكانت تقول أن تمازج العلاقات بين الرجل والمرأة وعدم الفصل بينهم. يقوي من عقل المرأة ويدعمها..

سعدت لتعليقك ومتابعتك لما أكتبه ..

pepsi494
11 ابريل, 2011 02:27 ص
سارة تصحيح ( لم تكن رجلا )
وراء كل رجل عظيم امرأة، والمرأة هي مصنع الرجال ، الام مدرسه أذا أعددتها أعدت شعب طيب الأعراق ، نتغزل كثيرا في المرأة في أشعارنا وأمثالنا ومع ذلك لم نقدم أي شي حتى التصويت في الانتخابات المجالس البلدية لم يسمح لها ، كنت على خطاء حينما قلت لكي لا تكوني رجلا سارة كوني رجلا المجتمع كله رجال .........
معذرة فقد خرجت عن الموضوع كثيرا
دمتي ،،،
pepsi494
12 ابريل, 2011 01:00 ص
أشكرك على هذه الملاطفة ( بدون مجاملة أتي تستحقين المتابعة )

سارة أهنئك على اختيارك صورة الطفلة الجميلة في بداية المقال ولكن استوقفني التاريخ 2005!!!!!! هل يعني شي ؟؟

صباح جميل ،،،


sarahjassi82 من المملكة العربية السعودية
16 ابريل, 2011 11:11 ص
pepsi494

اهلاً بك .. شكراً على تأكيد حضورك للمرة الثانية وتوقيعك لتعليق آخر.. سعيدة لهذا التواصل.. ولكن أين وجدت عام 2005؟؟

أين وضعته أنا..؟
pepsi494 من المملكة العربية السعودية
17 ابريل, 2011 01:16 م
سارة أين الصديق !!
لي مشكلة عميقة وهي أنني لم أتغير.. مشكلتي أنني أثق في من حولي بلا حدود.. مشكلتي أنني أعطي دون مقابل.. فهل ذلك مشكلتي أم مشكلة الزمن الذي لم أعرف قراءته. نعم..إنه هذا الزمن، زمن الحقد والحسد والأنانية والبغض والكذب والخيانة ومحاولة تحقيق أعلى المكاسب بأقصر الطرق وأسهلها.
إنه زمن ضياع الحق وموت الفضيلة، نراقب كل المبادئ وهي تنهار وندعي كذبا أننا شرفاء وأوفياء.. أي وفاء الذي ندعيه؟ من يتجسس عليك من المؤكد أنه ليس صديق حتى لو إدعى ذلك.
كل خائن يقدم لنفسه الأعذار والمبررات لخيانته.. كيف اكتشف الصديق في هذا الزمن الذي تحول كل شي فيه فأصبحت الحيوانات أوفى من البشر، وهي على ما يبدو يئست من هذه الحياة ومن غدر هؤلاء البشر.....
إن الغدر والخيانة صفات ذميمة أجد صعوبة في قبولها من صديق وضعت لديه سري وجهري، ومن أسوأ المشكلات التي تواجهني، وكثيرون غيري، أن يكون لدينا صديقا صدوقا، وعبر الزمن نكتشف زيف المشاعر والعلاقة، إنها حالة من الألم القاسي الذي نشعر به عندما يتحول كل ما حولنا الى صورة وهمية وأوهام كنا نحسبها عين الحقيقة.
حين يفقد الإنسان الصدق والوفاء والشرف يتحول الى حيوان لأن هذه الخصال هي التي تمنحنا الحس الإنساني، وفقدانها يحولنا الى كائنات حيوانية.. ولذلك فليس الزمن هو الذي يكون خائنا أو غادرا وإنما هؤلاء الأشخاص الذين لا يستحقوننا لأننا نظل أكثر احتراما لذواتنا ورقيا في سلوكياتنا، إنه الصدق والوفاء والشرف ما يمنحنا أشخاص أجمل وأنبل وأفضل نستحقهم ويستحقوننا.
شخصيا.. لن تهتز ثقتي بنفسي، سوف أبقى وفيا ولن أتراجع عن مبادئي، ولن أتغير مهما تغير الزمن
ط±ظˆط§ظ†
25 يونيو, 2011 01:01 ص
ط³ط§ط±ط© ..

طھط®ظٹظ„ظٹ ط¥ظ†ظٹ ظƒظ„ ظ‡ط§ظ„ظپطھط±ط© ط؛ط¨طھ !!
ط£ظ†ط§ ظ…ط§ط£طµط¯ظ‚ ..


ظƒظٹظپ ط­ط§ظ„ظƒ ظٹط§ ط³ط§ط±ط©طں
ط£ظ…ط§ط²ظ„طھ طھط°ظƒط±ظٹظ†ظٹ طں
Rime من كندا
13 يوليو, 2011 12:24 م
You write like a Goddess aught to write
hero21 من مصر
15 سبتمبر, 2011 09:12 م
ساره مطر ..
إنتظرتك هنا طويلا في محاولةٍ مني أن أنال مرتبة التعليق الأول، فتلك كانت لعبتي المفضله أيام كنت مواظبا على حبي، وكتاباتي، و مدونتـِك. إنتظرتك طويلا وأنتظرك و لكني أكاد أفقدُ الأمل، فقررت أن أكتب لكِ شيئا أيا يكن موقعه.
أعلم تماما أننا ابتعدنا كلٌ في دواماته الخاصه، ولكن تذكرتُ تفاصيلا استحال معها ألأ أكتب لكِ - على الأقل - لأطمئن على أحوالك .. حاولت التواصل معكِ على تويتر لكن لا أدري إن كنتِ لم تتعرفي عليّ.
ما يدفعني ألا أيأس منكِ أمورٌ كثيره، ولكن ما دفعني أن أكتب لكِ الآن أنني كنتُ أقرأُ في النسخه التي أحتفظ بها من مدونتي و وجدتُ تعليقا لك كان هذا نصُه:
" يسعدني أن اطرق مدونة أعز صديق لي هنا في جيران..
أنه نور أو يمكننا أن نسميه ايضاً أحمد أو ربما هيرو..
يدخلنا هذا الشاعر الجميل إلى عالمه.. إلى وجعه.. إلى تاريخ حياته الصغير.. أحمد أو نور هما عملة واحدة في الحب والعشق والهوى..وأنا حينما أريد ان انيخ قافلتي آتي إلى مدونة أحمد أفتح قلبي هنا.. أعصر مشاعري .. وأحياناً أبكي على كتفه..وهاهو الآن يثق بنا.. أحمد يثق في مشاعرنا تجاه.. فيفتح خزينة اسرارة لنا.. أيها الرائع .. ايها الشاعر.. ايها النور الخالد.. كم أفتقدتك خلال الأيام التي مضت كثيراً كثيراً.." يا الله ،، هل البكاء الآن له معنى ؟!

أفتقدُ القبيلة َ و أهلـَها و سارتها ..
هل تذكرين شيئا من تلك الكلمات ؟ :
"

أراها فى مخيلتى
تداعب خصلة شعرها
وتجلس على مقعدها
أو تتكأ على أريكتها
تناجى أحبار قلمها
وتنظر الى سطور أوراقها
سطور ... خاليه
وصفحات ... بيضاء
فتناجى فكرها
وتهمس الى قلبها
وتجلس الى عرشها
تدبر مملكتها
مملكة ... الكلمات
مليكة هى لها ..... "

قرأت خيمتـك هذه ، تبدعين كعادتك .. أبدعتِ لـ ساره التي اشتاقت لما تكتبين، و أنا الآن أشتاقُ إلى ما تأسرين به العقول و الألباب، فهل تكتبين شيئا طازجـا تضمدين به جرحَ هذا الغياب ؟!
يا الله ، لا أصدق أنني الآن هنا !!
أنتظر أن تهطل الأمطار على القبيله، لا تبخلي و لو ببعضٍ من غيثــِك !!

إنتظار ....
هيــرو .. كما كان يحلو لي أن أترك أثري
A R W A من المملكة العربية السعودية
26 نوفمبر, 2011 02:12 م
مبدعة .. و سلاسة حرفك مبهرة